Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



ندوة في مركز الامام الخميني في صور عن يوم القدس العالمي


:: 2015-07-17 [01:38]::
في أجواء يوم القدس العالمي، أقام مركز الإمام الخميني في قاعة مركزه في مدينة صور ندوة فكرية تحت عنوان "يوم القدس العالمي" بمشاركة رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ أحمد الزين، متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، نائب مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الشيخ عبد المنعم قبيسي، وبحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والمهتمين.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، كانت مداخلة للمطران ميخائيل أبرص قال فيها إن يوم القدس الذي يصادف آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك، والذي طالب به آية الله الخميني المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، هو غير مقتصر على الإسلام فقط، فالقدس هي من أهم مدن العالم شئنا أم أبينا، ففيها كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وغيرها من المقامات الدينية، وهي رمز دولة فلسطين التي اعترفت بها رسمياً دولة الفاتيكان وسواها، فبالنسبة لنا نحن المسيحيين هي المدينة التي وطأ المسيح طرقاتها ومنها انطلقت المسيحية، وهي اليوم مركز بطرياركي، ولدينا فيها دائماً مطران نائب بطريركي.
وقال المطران أبرص إننا نشعر اليوم وكأن هناك تغييراً في الموقف الأوروبي، ولكن بطريقة خجولة، لعلّهم شعروا بأن القدس ليست مدينة حجرية فقط، بل هي شعب هضمت حقوقه، ولربما من الضروري متابعة رفع الصوت عالياً لنصرة هذه القضية المحقة والعادلة، فالمطلوب منّا اليوم هو تضامن فلسطيني وعربي ودولي لمتابعة دون يأس بالمطالبة، لأنه لا يضيع حق وراءه مُطالب.
ومن ثم كانت مداخلة للقاضي الشيخ أحمد الزين شدد فيها على أن القدس هي مسرى رسول الله (ص) وعاصمة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة التي منها انطلقت العقيدة الإسلامية والنصرانية واليهودية، وخرج منها سائر الأنبياء الذين يدعون ويبشّرون أن لا إله إلاّ الله محمد رسول الله، والذين هم أخوة ويدعون إلى الأخوة الإنسانية وإلى سائر القيم الإنسانية والتي على رأسها العدالة بين البشر.
وأشار الشيخ الزين إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أطلت بقيادة الإمام الخميني "قده" بالطرح الإسلامي الحضاري الداعي للوحدة والأخوة بين المسلمين، وبالعدالة الإنسانية بين المستضعفين وبين سائر البشر في الوقت الذي يعيش فيه العرب والملسمون التخلف والتراجع، وهذا الطرح يسير عليه اليوم السيد القائد علي الخامنيئي حفظه الله الذي أتوجّه إليه بتحية إجلال واحترام، وأتوجه بالدعاء والرحمة للإمام الخميني "قده" الذي نهض بهذه الأمة وسار بها على الطريق الصحيح.
ولفت الشيخ الزين إلى أننا هنا في لبنان ومن خلال طهران والثورة الإسلامية المباركة أطلينا على العالم بالمقاومة الإسلامية ومع الجيش اللبناني والشعب الصابر لنقدم نموذجاً حضارياً وإنسانياً في كيفية التعامل مع بعضنا البعض وفي كيفية التعامل مع المحتل الغاصب، فهذه المقاومة بوحدتها مع الشعب والجيش قد دافعت عن أعراضنا وبيوتنا وعن بناتنا وقرانا وبلادنا، مؤكداً أننا في لبنان مع المقاومة حتى آخر الطريق وحتى تحرير القدس الشريف وإزالة إسرائيل من الوجود، آملاً من العرب أن يستيقظوا من غفلتهم ويسيروا على خط النبي محمد (ص) وسائر الأنبياء المرسلين في بناء الحضارة والأخوة الإنسانية، ويصلوا إلى فلسطين وإلى تحرير القدس الشريف.
بدوره الشيخ عبد المنعم قبيسي وخلال مداخلته طرح عدة تساؤلات تمحورت حول دور المقاومة وأهميتها في تحرير الأرض من الاحتلال الغاصب، مشيراً إلى أن في يوم القدس يفرق الحق والباطل والمخلص والمنافق، لأنه يوم عالمي ببعده الإنساني والديني والوطني والأخلاقي، فهو نصرة لكل حق مهدور ولكل مستضعف، واستنهاض لكل حر، وهو ليس يوماً لفلسطين فقط، بل لكل العالم لاسترجاع القدس ومقدساتها من أيدي الصهاينة.
























New Page 1