الخلايا الارهابية لا تنام في لبنان.... داعشي يعترف: خططنا لاستهداف أماكن دينية في منطقة الإقليم
تاريخ النشر : 21-09-2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
نشر "طوني بولس" في اندبندنت بالعربية:
عاد اسم تنظيم "داعش" ليطل برأسه من جديد في لبنان، لاسيما في مناطق الشمال، في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تخبطاً سياسياً وأمنياً خطيراً، ما طرح تساؤلات عدة حول حقيقة عودة نشاط هذا التنظيم، أو أنه مجرد ورقة يستثمرها فرقاء محليون أو إقليميون لمآرب سياسية وأمنية.

وفي هذا السياق، برزت العملية الأخيرة التي قام بها الجيش اللبناني في طرابلس ضد مجموعة متطرفة مرتبطة بالتنظيم الإرهابي، إذ سقط للجيش أربعة شهداء قبل أن يسيطر على أفراد المجموعة. ووفق المصادر الأمنية، فإن هذه المجموعة على علاقة بحادث أمني وقع قبل أسابيع في قرية "كفتون" شمال لبنان وذهب ضحيته ثلاثة عناصر من شرطة بلدية القرية.

وقد أكدت مصادر أمنية لـ"اندبندنت عربية" أن أحد أفراد "الخلية" اعترف بمخطط كانت تعده تلك المجموعة لاستهداف أماكن دينية مسيحية في منطقة إقليم الخروب في محافظة جبل لبنان، وذلك من خلال تنكر "الانغماسيين" (تسمية للذين يفجرون أنفسهم) بملابس رجال دين مسيحيين، بهدف إثارة النعرات الطائفية بين السنة والمسيحيين في تلك المنطقة. وكشف كاهن رعية في المنطقة (فضل عدم الكشف عن اسمه)، أن معظم الكهنة تلقوا تحذيرات أمنية بهذا الصدد لتوخي الحيطة والحذر في الرعايا، لاسيما أثناء التجمعات والقداديس.

ولم تنحصر عودة تداول نشاط التنظيم الإرهابي في لبنان من خلال ما بات يعرف بـ"خلية كفتون"، إنما أيضاً أشارت بعض التقارير الأمنية إلى إمكانية أن يكون "داعش" وراء تفجير مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس (آب) الماضي، إلا أن هذه الرواية عارضها كثير من الخبراء، الذين يعتقدون بأن سلوك هذا التنظيم يحتم تبني أي عملية إرهابية يقوم بها.

   

اخر الاخبار