تناقل صور وتسجيل صوتي عن مغادرة سريعة لقوات من اليونيفيل وكل الآليات والبوارج الفرنسية تنسحب قبل يوم غد من بيروت.... حالة استغراب بين المواطنين، ومسؤولون يوضحون حقيقة ما يجري !!
تاريخ النشر : 21-09-2020
يتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما عبر الوتساب، منشورا يزعم ان "القوات الفرنسية غادرت بيروت في شكل عاجل"، في وقت يزعم تسجيل صوتي متناقل الامر ذاته، "وكل الآليات الفرنسية واليونيفيل تنسحب بسرعة، في شكل مفاجئ لا نعرف سببه"، على قول المتكلم.

لكن هذه المزاعم "غير صحيحة"، على قول مصدر فرنسي لـ"النهار"، موضحا ان "العناصر الفرنسيين يغادرون لبنان تباعا، ضمن فرقهم المتعددة، مع اتمامهم المهمة التي جاؤوا من أجلها. وهذه المغادرة تتم وفقا لبرنامج محدد، وليس في شكل مفاجئ، كما يتم زعمه".

وفي هذا السياق، أعلن السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، في 17 أيلول، ان "مهمة GT Ventoux تنتهي في 23 أيلول 2020" في لبنان. وكتب في تغريدة في حسابه في تويتر، ان "عملية الصداقة « Amitié » في لبنان تنتهي قريبا. GT Ventoux التي ساهمت في تنظيف الميناء ستكون غادرت في 23 أيلول: 25 هكتارًا تم تنظيفها، 17000 طن من الأنقاض تمت ازالتها. مساعدة المدارس والمستشفيات المتضررة. لقد انجزت المهمة. تهاني".

- اليونيفيل -
بالنسبة الى "انسحاب" عناصر اليونيفيل من مرفأ بيروت، فقد أوضح المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي أن "مجلس الأمن الدولي، أذن لليونيفيل، بموجب القرار 2539، باتخاذ تدابير موقتة وخاصة لتقديم الدعم إلى لبنان وشعبه في أعقاب التفجيرات التي وقعت في ميناء بيروت في 4 آب 2020. وفي الوقت الحالي، تستطلع البعثة الوضع في منطقة المرفأ بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية" (الوكالة الوطنية للاعلام).


- منشور "خاطىء" -
كذلك، قال مصدر لبناني مطلع لـ"النهار" ان المنشور والتسجيل الصوتي المتناقلين خاطئين". وأضاف: "انسحاب العناصر الفرنسيين وغيرهم من العناصر الاجنبية يتم على مراحل، مع انتهاء عملهم الموكل اليهم في اطار تقديم المساعدة للبنان بعد انفجار مرفأ بيروت".

المصدر: النهار


   

اخر الاخبار