السنيورة يزور الراعي مشيداً بمبادرته حول الحياد: يجب علينا جميعا ان نلتف حول غبطته لتحقيق الحياد وانقاذ لبنان !
تاريخ النشر : 25-09-2020
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر اليوم، الرئيس فؤاد السنيورة، يرافقه عضو اللجنة الوطنية ل"الحوار الاسلامي المسيحي" الدكتور محمد السماك، في حضور النائب البطريركي العام المطران حنا علوان.

وتم عرض آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، لا سيما ضرورة تعاون الجميع من أجل إنقاذ الوطن الذي يمر في أصعب مرحلة من تاريخه.

بعد اللقاء، قال السنيورة: "كانت مناسبة للتداول مع غبطة البطريرك الراعي والتشاور معه في الشؤون العامة التي يمر بها لبنان في هذه الفترة. لقد حملت معي تحيات أشقائي اصحاب الدولة سعد الحريري ونجيب ميقاتي وتمام سلام، وأيضا حملت لغبطته تحيات سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي زرته يوم الثلثاء الفائت".

أضاف: "لقد بحثنا في عدد من الأمور المتعلقة بأهمية الحرص على وحدة اللبنانيين وسيادة الدستور اللبناني، والعمل من أجل الالتزام الكامل بمقتضيات الدستور ومقتضيات اتفاق الطائف. وأعتقد أن هھذه الفترة الصعبة التي يمر بها لبنان تقتضي من الجميع ان يتبصروا في المصاعب والمخاطر التي يتعرض لها لبنان والحاجة الى العودة للدستور، والحرص على عدم الإخلال بأي من موجباته، وهذا يتطلب تضافرا من الجميع، منعا للمخاطر التي تزداد حول لبنان، لا سيما في هذه الفترة التي حظي بها لبنان بهذه الفرصة من الرئيس ماكرون الذي عمد الى مساعدة لبنان من اجل الخروج من المآزق الكبرى وأن تكون الحكومة فعليا مصغرة من غير الحزبيين وأن يكون فيها أشخاص يتمتعون بالكفاءة والجدارة والنزاهة وأن تكون فيها المداورة الصحيحة".

وتابع: "هذه الحكومة ستكون لديها مهمة الإنقاذ التي يحتاج إليها لبنان في هذه الفترة. وأعتقد أن هذه الزيارة مهمة لتأكيد المبادئ المهمة التي كان غبطته حريصا دائما عليها".

ونوه ب"المبادرة التي تقدم بها وتحمل ثلاثة عناوين أساسية، وهي: رفع الحصار عن الشرعية اللبنانية واستعادة الدولة لسلطتها ودورها وهيبتها وأيضا تحييد لبنان عن الصراعات والأحلاف الدولية والاقليمية واستعادة الاحترام لكل القوانين وقوانين الشرعية الدولية. وينبغي علينا ان نسعى، بكل جهدنا، كي يصار الى التفاف الجميع حول مبادرة غبطته".

وختم: "عرضت لغبطته الأهداف التي توخى منها الرئيس الحريري في إطلاق مبادرته والتي كلنا امل في أن يتلقفها الجميع ويعمل بموجبها لأنها وسيلة للتقارب ومد اليد بشكل جيد وصريح ويحفظ كرامة الجميع".

   

اخر الاخبار