فضل الله: رفع الدعم يُشعل ثورة الجياع
تاريخ النشر : 16-10-2020
اكد رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي السيد عبد اللطيف فضل الله ان "لبنان لا يحكم بالعقلية السياسية التي تسقط المصالح الوطنية لحسابات فئوية ضيقة، داعيا لعدم الاحجام عن اخذ القرارت الجريئة التي تحرر لبنان من سطوة الفاسدين وتجار السياسة الذين يمعنون في استغلال اوجاع الناس ومعاناتهم".
كلام فضل الله جاء اثناء خطبة الجمعة التي القاها من على منبر المسجد الكبير في #عيناثا
وشدد " على ضرورة الخروج من دوّامة التكليف والتأليف ومن حالة المهاترات والسجالات واستهلاك المواقف التي تحول دون الشروع في العملية الانقاذية التي لا تحتاج لاوراق اصلاحية توصف الحلول النظرية للإزمات المعيشية والاقتصادية ولكن لارادة وطنية ولخطاب وطني جامع".
ودعا السياسيين الذين تسببوا بكل أزماتنا الوطنية ان يرفعوا ايديهم عن لبنان لان المواطن لم يعد يحتمل ان يعيش المأساة نتيحة الاهمال والحرمان والفساد، مؤكدا على ضرورة اسقاط منظومة السلطة السياسية والمالية الفاسدة القائمة على نهج المحاصصة والتوازنات الفئوية الفاقدة للحسن الانساني والوطني".
وسأل فضل الله "رئيس الجمهورية" وكل "المسؤولين لماذا لم يحاسب احد من الفاسدين ولم تواجه السياسات المالية لحاكم مصرف المركزي وللمصارف المتورطة في جريمة سرقة ودائع الناس ولم تلاحق ملفات انفجار المرفأ والاموال المسروقة والمنهوبة وغيرها من ملفات الفساد؟ مؤكدا اننا اصبحنا نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً".
واعتبر ان "الشروع بصياغة التصورات الساعية لرفع الدعم عن المواد الغذائية والمحروقات والدواء سيؤدي الى كارثة وطنية، محذرا من تنامي الغضب الشعبي الذي يشعل ثورة الجياع كما ضد كل السارقين والمتآمرين على لقمة عيش الناس تصديقاً لقول الامام علي (ع) "احذروا صولة الكريم اذا جاع واللئيم اذا شبع"
ودعا "للحذر من السياسات الأمريكية والصهيونية التي تسعى لاستغلال مفاوضات ترسيم الحدود والعمل على تسجيل المكاسب السياسية والمعنوية لأجل ربط لبنان بحالة التطبيع في ظل السقوط العربي المريع وواقع الفوضى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعم المنطقة، محذرا من الانجرار وراء المشاريع المشبوهة التي تسعى للمقايضة بين رفع الحصار والعقوبات ووقف مفاعيل حرب التجويع والافقار وبين التخلي عن خيارات مشروع المقاومة الذي يسعى لمواجهة حالة الاحتلال والاستباحة والمصادرة".

   

اخر الاخبار