بيان صادر عن التعاونية الزراعية في ميس الجبل وتجمع مزارعي التبغ
تاريخ النشر : 18-10-2020
بعد الاجتماع الذي عُقد بتاريخ ١٠ تشرين الاول ٢٠٢٠، وبعد رفع الصوت والمطالبة برفع اسعار تسليم محصول التبغ لهذا العام، كثُر الحديث عن زيادة محتملة بنسبة قليلة ومنخفضة على الاسعار.. ان هذه الزيادة المحتملة لا تناسب واقع الحال، ولا تلبي حقوق المزارعين ولا تتماشى مع غلاء المعيشة وارتفاع كلفة الانتاج وتدهور سعر صرف العملة الوطنية التي على اساسها يتم شراء وبيع المحصول، مع العلم ان مؤسسة الريجي هي من المؤسسات الوطنية القليلة التي تحقق ارباحاً طائلة لخزينة الدولة اللبنانية من تعب المزارعين والكادحين..

وبناءً على كل ما تقدم، فإننا نعلن كما اعلنت النقابة مسبقاً، عن رفضنا المطلق لأي زيادة غير منصفة، ولأي زيادة لا تحل المشكلة ولا تغيّر في واقع الامر شيئاً، و إنما توحي للرأي العام، ان الدولة اللبنانية رفعت اسعارها، بينما في جوهر الحقيقة، فإن حقوق المزارعين ما زالت مهدورة وغير محصّلة بزيادة محدودة وبسيطة وغير مجدية..

اننا في التعاونية الزراعية وفي تجمع مزارعي التبغ في ميس الجبل، نضم صوتنا الى صوت نقابات مزارعي التبغ في الجنوب والبقاع والشمال، ونؤيد وندعم مساعي وجهود الأخ الحاج حسن فقيه وكل الاخوة في النقابات والاتحادات العمالية والتعاونيات الزراعية، وذلك من اجل تحصيل زيادة بنسبة ١٥٠٪؜ على اقل تقدير، وبالتالي الحفاظ على ما تبقى من هذه الزراعة المهددة بالزوال..

واليوم، نقف الى جانب اهلنا وجميع المزارعين الصامدين في الجنوب وفي كل لبنان، ونناشد حامل أمانتنا، والحريص على شتلة الصمود والتحدي(شتلة التبغ)، دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري (حفظه الله) وكل الشرفاء والمعنيين، للتدخل سريعاً ومعالجة الموضوع، لاعادة حقوق مزارعي التبغ عبر رفع الاسعار بنسبة واقعية وملحوظة، وعبر تسليم ثمن المحاصيل نقداً عبر مؤسسة الريجي وليس عبر المصارف، لتفادي الازمة التي عانى منها كل المزارعين في العام الماضي..

ان شتلة التبغ وبرغم مرارتها، علمتنا الصبر والقوة والارادة والصمود، وعلمتنا النضال والمقاومة والتضحية والاباء، وحتى تبقى جباه المزارعين مرفوعة وشامخة بكرامة وعنفوان، سنبقى نطالب بحقوقنا وحقوقهم، لتبقى هذه الارض ولتبقى شتلة التبغ، نرويها بعرقنا وجهدنا وبدمائنا وتضحياتنا..

فنحن الذين اقسمنا مع الامام القائد السيد موسى الصدر(اعاده الله) بأن "نتابع مطالبتنا بحقوقنا المواطنية وحقوق جميع المحرومين، دون تردد او ضعف او مساومة، ولا أن لا نهدأ حتى لا يبقى محروم في لبنان او منطقة محرومة.." والله على ما نقول شهـيد..

   

اخر الاخبار