تسرح وتمرح اللصوص تحت ستار الطاسة الضائعة...بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 22-02-2021
نعم.... لصوص ومحتكرون ومستغلون ونصابون يستضعفون الناس بقدر ما يستطيعون، متذرعين بكل ما يمكن من الاعذار التي لا يمكن حصرها والتعامل معها. وهنا لا نتكلم عن الباعة والتجار فقط، هنا نتكلم ايضا عن كل من قد سلمه الناس حقوقهم واىتمنوه ليتاجر بها او مصالحهم ليديرها.
طبعا، نعرف ان قيمة الليرة قد انخفضت امام العملة الصعبة. ولكن هل انخفضت الارباح ونسبتها بالليرة؟ هذا لا يمكن معرفته، لأنه لم يعد من الممكن حساب الارباح او محاسبة القيمين على المصالح. فمنهم من يدعي زورا ان الارباح قد هبطت، لا بل منهم من يدعي، وبكل وقاحة انه يبيع بخسارة، يعني انه محسن كريم يضحي ويحترق كالشمعة لينير للآخرين !!!
من يوضح للمساهمين في المصالح كم هي ارباح المصالح الحقيقية. لا يمكن ان تعرف الارقام الحقيقية !!!
مثلا، ما هو معدل ربح صفيحة الوقود؟
حاول ان تجد جوابا... شبه مستحيل لان قصة ال15 بالمىة التي تشترى بالدولار اصبحت عذرا للادعاء بسقوط الارباح. ونفس الشيء في كل ما يتداول في السوق. الطاسة ضايعة والاعذار متوفرة والحقوق مموهة.
هل هذا بسبب المقاومة؟ او بسىبب الاعداء؟ او الامبريالية؟ اوالاستعمار او الطليان؟..... لا هذا بسبب عدم الإيمان بالله، والإيمان بالسرقة وأكل الحرام. لماذا لا نقدر أن نعرف نسبة الربح في كل شيء، أين الصحافة؟
أين الصحافة التي جانبت هموم الناس وصارت تمتهن العهر والارتهان للمصالح.
لم لا تكشف الصحافة حقائق سرقة الناس لبعضهم؟
اتحدى ان يطلعنا احد على نسبة ارباح المواد المهمة مثلا....
كما قال دريد لحام في إحدى المسرحيات: ' كل ما سرق موظف مؤسسة لازم نروح عالصين لنعرف السبب؟"....

جعفر قرعوني

   

اخر الاخبار