حركة أمل في الذكرى 47 لانطلاقتها: 'البلد ليس إرثاً عائلياً أو ذرياً لأحد ومطالبة الجميع بالتضحية من أجل لبنان وليس بلبنان من أجل مصالح آنية أو سياسية او شخصية '
تاريخ النشر : 17-03-2021
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
"لمناسبة الذكرى السنوية السابعة والاربعين لانطلاقة حركة امل، عقدت هيئة الرئاسة في الحركة إجتماعاً برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري وبحضور كافة الأعضاء توقف فيه المجتمعون عند "المناسبة وأبعادها الوطنية ومحطاتها النضالية منذ الانطلاقة وصولاً الى المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان وموقف الحركة حيال مختلف العناوين السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية".

وأمام المخاطر الوجودية التي تهدد لبنان جراء تفاقم الأزمات التي يتخبط فيها, أكدت "أمل" في بيان, على موقفها وفقا للآتي: "أن لبنان الكيان بجغرافيته وتعايش أبنائه مقيمين ومغتربين وأن تاريخه المشرق المعمَد بدماء مئات الآلآف من الشهداء من كل الطوائف والإتجاهات السياسية ليس إرثاً عائلياً أو ذرياً لأحد، وليس مشاعاً جغرافياً للتقاسم والإقتسام والتقسيم بين الطوائف والمذاهب والقوى السياسية، إنه وطنُ كل اللبنانيين، هو الضرورة الحضارية للعالم وللإنسانية، فالحركة بكل مستوياتها القيادية والشعبية كما قدمت الغالي والنفيس دفاعاً عن لبنان وتحرير أرضه من رجس الجيش الإسرائيلي ومن أجل تثبيت عروبته ووحدته وسلمه الاهلي".

ودعت اللبنانيين "بشكل عام والقيادات الرسمية في مختلف مواقعها بشكل خاص، الى تحمّل مسؤولياتها فوراً وإلى وقفة تاريخية لإنقاذ لبنان ومنع إنزلاقه نحو مهاوي الإنهيار أو لا سمح الله الزوال".

وطلبت "أمل" من "الجميع تضحية من أجل لبنان وليس تضحية بلبنان من أجل مصالح آنية أو سياسية او شخصية وعليه ان حركة أمل تجدد التحذير من الاستمرار بالاستهتار بمصالح الناس واوجاعهم وتركهم فريسة للتفلت الاقتصادي والمالي وعلى كل المستويات, والمطلوبُ اليوم قبل الغد إنجاز حكومة تكون فيها كل الأثلاث للبنان ، ليس فيها ثلثاً أو ربعاً او فرداً معطلاً".

وقالت: "حكومةٌ تكرّس حقيقة أن لبنان وإنسانه يمتلكون القدرة على القيامة من بين ركام الازمات, حكومةٌ تستعيدُ ثقة اللبنانيين وثقة العالم بلبنان دولة المؤسسات والقانون، فمن غير الجائز تحت أي ظرف من الظروف الهروب في هذه اللحظة المصيرية من تحمل المسؤولية والإمعان في إتباع سياسة الكيد وتصفية الحسابات السياسية والشخصية لتصفية الوطن".

وتابعت "أمل"، "حكومة وفقاً لما نصت عليه المبادرة الفرنسية هي المدخل لحفظ لبنان وطناً نتلاقى فيه، ونختلف بالكلمة الطيبة من أجل تقدمه وإستقراره".

وإزاء رفع المستويين العسكري والسياسي الإسرائيليين من وتيرة تهديداتهما للبنان، أكّدت الحركة بأنها "كما كانت مبتدأ المقاومة وخبرها في مواجهة العدوانية الصهيونية ستكون رأس حربة في المقاومة وهي أبداً صدىً لصوت موسى الصدر" اذا ألتقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم وأظافركم و سلاحكم مهما كان متواضعاً".

وفي موضوع الحياد ورغم أن أول شروط قيامه التوافق الداخلي، أكدت "أمل" أنها "في موضوع العداء مع الجيش الاسرائيلي ومخططاته العدوانية تجاه لبنان الأنموذج الحضاري وتجاه ثرواته المائية والنفطية ليست حيادية".

   

اخر الاخبار