بالصور: مشهد الذلّ يتكرّر عشية العيد... طوابير السيارات تصطفّ أمام المحطات والبنزين بالـ'غالون'!
المصدر : جريدة النهار
المصدر : جريدة النهار
تاريخ النشر : 12-05-2021
لم يشفع "اليوم" الأخير قبل عيد الفطر للبنانيين في التخفيف عنهم من الشعور المستمرّ بالذلّ. اليوم أيضاً، وعشية العيد، اصطفّ الشعب أمام محطات #الوقود ينتظرون دورهم، وهو في المناسبة أقل حقوقهم، بالحصول على "غالون" بنزين، كما تظهر الصور، ولو بـ10 آلاف ليرة فقط!

الأزمة المستفحلة في لبنان تلقي بظلالها على الشعب اللبناني يوماً تلو الآخر، وكأنّه كتب عليهم العيش بالألم والضغط والجوع، من دون رحمة من المسؤولين، اللاهثين وراء مقعد هنا، وحصة وزارية إضافية هناك.

وقبيل دخول لبنان في إقفال شامل غداً، ليومين، خلال العطلة، تطبيقاً لقرار التعبئة العامة، بدت الزحمة أمام المحطات "عاديّة"، كمشهد صار جزءاً من صباحات اللبنانيين ومساءاتهم، في حين يضطرّ عدد كبير منهم للوقوف لساعات لملء سياراتهم والتوجّه بها نحو القرى. في حين لجأ البعض إلى تعبئة "غالونات" بلاستيكية لتخزينها، ربما، خوفاً من انقطاع #البنزين خلال الإقفال.

مشهد يعمّق الأزمة المعيشية، ويزيد من الفوضى، منذراً بالأسوأ.

واليوم، لم توزّع محطات عدّة الوقود للمواطنين، وهي تابعة لشراكات لم تفتح اعتماداتها بعد من المصرف المركزي، في حين حرصت المحطات التي فتحت أبوابها، بتعبئة البنزين بمبلغ 20 ألف ليرة كحدّ أقصى لكل سيارة. وامتدّت أمامها #طوابير السيارات، متسبّبةً بازدحام السير على الطرق المجاورة.

من جهته، أكد ممثل موزعي المحروقات #فادي أبو شقرا أن "لا رفع للدعم عن المحروقات حتى اليوم في ضوء الاتصالات التي نجريها". وقال إنّ "الشركات التي لا تزال لديها بضاعة تعمل على تسليمها الى السوق، وننتظر أن تفرغ البواخر الراسية في البحر حمولتها في أسرع وقت".

كما أوضح رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط، جورج فياض، في وقت سابق، لـ"النهار"، أنّ "تمادي مماطلة مصرف لبنان في فتح الاعتمادات هو الذي يقلّل التوزيع إلى المحطات، وتالياً يؤدي إلى النقص في السوق".

   

اخر الاخبار