شاطرين.... بس مشلولين.... دجالين! بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 13-07-2021
ليس هناك على وجه الأرض من يصدق الظلم والقهر الذي ارتكبه زعماء لبنان بالشعب. ولا يصدق احد أنهم سرقوا الشعب على مدى عقود، وأخيرا توجوها بسرقة أموال المودعين. وأبشع من ذلك خيانة المغترب الذي ترك لهم البلد وراح يكافح الغربة والامها، ومع أن الوطن نسيه، إلا أنه لم لم ينسى الوطن. والأشد بشاعة أن السارقين معروفون ومستمرون ومحصنون. فكل السياسيين الذين أثروا، لا تسمح لهم رواتبهم بامتلاك ما يمتلكون!!!
ولكن.....!

مصيبتنا هي في نجاح اللصوص الوقحين في إجهاض اي حركة اصلاحية وأي حركة شعبية مشروعة لمحاسبتهم بتحويل المشكلة الى غير حقيقتها، فقد قسموا عصاباتهم الى فريقين، وكل فريق يتهم الاخر بالفساد، وكأنه بريء !!! ونسي أن فساده وفساد جماعته مشهود له!!!

فقط الأبله يصدق الأعذار التي يطرحونها لعدم تشكيل حكومة....
فقط الأبله يصدق أن ميشال عون يريد أن يضمن كرسي الرئاسة لصهره... انه عذر واه لا يمت الى المنطق بصلة..... ولم لا يحق للرئيس أن يفضل صهره ضمن اللعبة الديمقراطية؟ يعني بسبب شعوذة النوايا يضيع البلد؟
ثم أين المجلس النيابي الذي أصبح كهفا للنوم. لماذا يسكت على تمادي الحريري في استخراء الوطن ؟ لماذا لم يسع ومنذ أشهر لأستصدار قانون يضع سقفا زمنيا للتكليف ؟ وهذا أضعف الايمان. لا يحق بأي شكل من الاشكال لسعد الحريري أن يركع لبنان على ركبتيه.
دافنينو سوا....
أين مثقغو لبنان؟ أين الشعب الذي لا يتوحد إلا ضد بعضه.....؟
طالما أن المحاسبة ليس لها وجود في قاموسنا فلن يكون هناك وطن. طالما أننا نعيش ستوكهولم سندروم (تعاطف الضحية مع جلادها) فلا امل في خلاص.
الحكومة لن تتشكل، والدولة لن تقوم الا بضمانة اللا اصلاح حقيقي. ولو كره المواطنون جميعا.

ابو ذر الغفاري قال: عجبت لمن لا يجد قوتا لعياله، كيف لا يخرج شاهرا سيفه.
فمتى سيخرج شعبنا شاهرا سيفه على ظالميه وليس على بعضه؟

جعفرقرعوني

   

اخر الاخبار