إدلب:غارات روسية تضغط على تركيا لفتح الطرقات
تاريخ النشر : 14-09-2021
استهدفت الطائرات الحربية الروسية بشكل مكثّف الاثنين، مناطق في جبل الزاوية وريف حلب الغربي الإثنين، فيما نفى مصدر عسكري التسريبات الروسية حول اقتراب موعد شن عملية عسكرية في إدلب.

وقالت وسائل إعلام سورية معارضة إن "الطائرات الحربية الروسية شنت أربع غارات جوية بصواريخ شديدة الانفجار على محيط بلدتي البارة ودير سنبل في ريف إدلب الجنوبي، وعلى أطراف بلدة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي".

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 15 غارة جوية روسية استهدفت مناطق في ريفي إدلب وحلب، مشيراً إلى أن الطائرات الروسية "استهدفت بنحو 7 غارات منطقة دير سنبل وب4 غارات محيط البارة، كما شنّت 4 غارات على أطراف بلدة دارة عزة".

وأضاف المرصد السوري أن "قوات النظام جددت قصفها البري على ريفي حماة وإدلب، حيث سقطت قذائف صاروخية الاثنين، على مناطق في خربة الناقوس بسهل الغاب، ومناطق أخرى في الفطيرة وفليفل والبارة وكنصفرة وبينين بجبل الزاوية".

وكانت الطائرات الحربية الروسية شنّت الأحد، غارات ضمن منطقة "بوتين-أردوغان"، حيث قصفت محيط بلدة كنصفرة ومحور الشيخ سلمان وبالقرب من دارة عزة. بدورها، قصفت قوات النظام محور كبانة بجبل الأكراد، محيط بلدة معربليت ومحاور سراقب، وقرية قليدين في سهل الغاب.

من جهة أخرى، نفى مصدر عسكري في غرفة عمليات "الفتح المبين" التسريبات الروسية عن عملية عسكرية في إدلب.

ونقل موقع "تلفزيون سوريا" عن المصدر العسكري قوله إن "التصعيد الروسي يقتصر على عودة الطائرات الحربية الروسية للمشاركة بغارات محدودة جنوبي إدلب"، مضيفاً "لم نلاحظ وجود نشاط لوحدات المدفعية أو قوات النخبة، وهي عادة تكون مؤشرات مهمة على اقتراب اندلاع مواجهات برية"، متابعاً أن "التسريبات الروسية تأتي في سياق الضغط على الجانب التركي".

وأوضح المصدر أن هناك عدداً من الأسباب السياسية والاقتصادية وراء تلويح روسيا لعملية عسكرية، وفي مقدمتها القلق من تبدلات في السياسة التركية، وقال: "بدا واضحاً أن هناك انعطافاً في السياسة التركية بعد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حزيران/يونيو، واللقاء الذي جمع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأميركي جو بايدن، وما سبقها من عقد صفقة بين تركيا وبولندا–إحدى بوابات التوتر بين دول الناتو وروسيا".

ولفت أيضاً إلى أن أنقرة دخلت مع الولايات المتحدة في مفاوضات حول التنسيق للعمل في أفغانستان وتشغيل مطار كابول، بالتزامن مع ظهور تنسيق واضح بين الطرفين في شمال شرقي سوريا، تمثل في عدم معارضة واشنطن للغارات التي تستهدف كوادر حزب العمال الكردستاني.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أضاف المصدر أن روسيا تعمل على استعجال عودة الطرقات الدولية للعمل، لتعزيز المكاسب الاقتصادية الناجمة عن إعادة فتح معبر جابر-نصيب الحدودي مع الأردن، "لأن تدفق البضائع من أوروبا وتركيا عبر الطرقات الدولية سيتيح للنظام السوري زيادة عائداته من رسوم العبور باتجاه الأردن ودول الخليج".

   

اخر الاخبار