اللواء ابراهيم: جاهز للمثول أمام القاضي البيطار
تاريخ النشر : 18-09-2021
شدّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على أنه تحت القانون في ملف تفجير مرفأ بيروت، مؤكداً أنه في حال إعطاء وزير الداخلية والبلديات بسام مولويّ الإذن بملاحقته سيمثل في اليوم التالي لافتاً في الوقت نفسه الى أنّه إذا كان هناك من أحد يرغب بتصفية الحسابات معه فهو جاهز.



وأوضح، في حديث لـ"لبنان الحر"، أنّه حتى هذه اللحظة لم يتبلغ بشكل رسمي انه مطلوب للتحقيق كمدّعى عليه والقاضي بيطار التزم بالمسار القانوني.

وعلق على التحركات الشعبية، مشيراً الى ان "الأهالي كانوا سلميّين خلال التحرك الذي اقيم امام منزل وزير الداخلية والبلديات السابق محمد فهمي، إلّا انه كان هناك مندسّون ولدينا أسماؤهم واصبح الملف في يد القضاء". وأكّد أن اي شيء يطلب منه في ملف التحقيقات بانفجار ٤ آب فهو جاهز له، كاشفاً أن قبطان الباخرة تواصل معه بشكل غير مباشر.

وفي الملف الحكومي، أكّد ابراهيم ان الحكومة ستشرف على الانتخابات ولديها الكثير لتنجزه، وأن لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مشاريع جاهزة لمعالجة كلّ الملفات وسيطرحها على مجلس الوزراء اعتباراً من الأسبوع المقبل.

وأشار الى أنه دخل على الوساطة بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي ووصل الى مكان كانت الحكومة فيه جاهزة. وشدد على أن الحكومة لم تلد لولا الإرادة الداخلية وهذا ما لمسه، بحسب قوله. وأشار الى أنه لم يكن هناك تجانس بين الحريري وعون ووجد مع ميقاتي.

وقال: بطبيعة الحال كان هناك ضغط سياسي من الخارج أدّى الى الإسراع في عملية تأليف الحكومة، معتبراً أن الفرق بين ميقاتي والحريري ان الأخير لم يتواصل مع الكتل النيابية، ومع أكبر كتلة نيابية يترأسها النائب جبران باسيل.

وشدد على أن عون لم يحصل على الثلث المعطل انما حصل على تكريس صلاحية دور رئاسة الجمهورية في تشكيل الحكومة، وقال للبطريرك في وقت سابق انه لا يريد الثلث المعطل ولم يذكره لي أبداً.

وكشف ان هناك خططًا جاهزة لرئيس الجمهورية ميشال عون لنهاية عهده ولعملية الإصلاح في الأشهر المقبلة.

وعن النفط الايراني الذي وصل لبنان، علّق بالقول: "الأمن العام مسؤول عن المعابر الشرعية، والسيد نصرالله مشكور لأنه أمّن المادة التي يحتاجها الشعب اللبناني، وعندما تنتفي طاقة الدولة يجب على كل شخص ان يطلب من أصدقائه لاستثمار علاقاته" معتبراً ان "هناك تهريبًا من سوريا الى لبنان ومن لبنان الى سوريا، والمسؤول عن المعابر غير الشرعية هو غياب التنسيق بين الدولة اللبنانية وسوريا.

وأوضح أنّ سوريا لم تعرقل يوماً اي طلب يساعد اللبنانيين، وبطبيعة الحال هناك تساهل أميركي في هذا الخصوص، لافتاً الى أن الغاز المصري بحاجة لشهر ليصل الى دير عمار.

وفي ما خص الانتخابات النيابية، قال: ما من سيناريوهات لتطيير الانتخابات النيابية وهناك جهات تريد انتخابات نيابية مبكرة وعون مصر على اجرائها في موعدها. مضيفاً إنّ رئيس الجمهورية لن يرضى ان يمدد لنفسه يوماً اضافياً.

أمّا عن طموحه السياسي، قال اللواء إبراهيم: أنا في موقع المدير العام للأمن العام ولديّ سنة ونصف السنة في الخدمة، وأنا لا اسعى للدخول الى السلطة. أمّا عن إمكان ترشّحه لمجلس النواب لفت الى أنّ هناك فرقًا بين التمنّي والتوقع والإرادة الشعبية مشيراً الى أنّه موضع فخر اذا كان الشعب اللبناني يراه في موقع رئاسة مجلس النواب. وقال: الرئاسة ليست ملكًا او حكرًا لبري وهو أكبر من أن ينزعج من هذه الأمور، وحرية الكلام والتعبير مصانة في الدستور وانا ملتزم فيه.

   

اخر الاخبار