سارق الودائع ومفجر المرفأ..وقاتل المرضى ومذل الناس، واحد... بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 11-10-2021
لعل هذه هي الحقيقة التي تتكشف، وليست اكتشافا. فمن المستبعد جدا أن يأتي الانفجار الزلزال صدفة بعد السرقة الزلزال لأموال الشعب. وأكبر دليل على هذا الكلام هو ما نراه جليا منذ سنتين. لم نقدر، لا في سرقة الأموال ولا في التفجير ولا في قتل المرضى ولا في إذلال الناس أن نخطو خطوة واحدة في أي تحقيق. ولم نجد فاسدا واحدا !!! معقول؟

وهذا التخطيط معروف وقديم، ومورس عدة مرات. لتغطية مصيبة، نفتعل مصيبة أخرى فننسى الأولى.
أخاف أن نكون قادمين على مستوى اعلى وأبشع من الظلم والقهر. لأن سراق وقتلة الشعب لن يتورعوا عن القيام بكل ما يحميهم من غضب الناس ومن المحاسبة.
لقد اعتاد هؤلاء على الاستهزاء بالشعب حتى صار لديهم ثقة عمياء أن هناك من يحميهم من العدالة ومن غضب المظلومين.... وقد لمسنا جميعا مدى تدخل الامريكي لصالح العملاء والمجرمين، ولحماية الفاسدين واللصوص بدءا وليس انتهاء بعصابة المصارف والسياسة.
والاحلى من كل ذلك، تطالعنا عائلة المجرم العميل عامر الفاخوري بأنها تريد ملاحقة لبنان بتهمة تسريع نفوق الفاخوري!!! قمة الوقاحة.

المطلوب أن يقف المخلصون وقفة واحدة بوجه الاحباط وان يتحدوا اللصوص ويدمروهم، خاصة لصوص الدواء وفاسديه. من العار أن يخفوا أدوية ضرورية مثل أدوية السرطان. المرضى يموتون بصمت مدو. يلعن شرفكم يا من احتكرتم ومنعتم العلاج.
اكاد اظن ان في لبنان أزمة حبال لنصب المشانق... هذه الحكومة فاسدة بنت فاسدين ومن اين ملياراتهم؟ واي تجارة حلال تأتي بهكذا ثروات.
أي حكومة قبل التحقيق في الجرائم المرتكبة تهدف الى كسب الوقت وسرقة المزيد وتعميق الإحباط.
لعلهم حسبوها جيدا فيما يخص الناس المحبطين... ولكن، اين يهربون من الذي لا يمكن الفرار من عدالته؟ الذي يمهل ولا يهمل، والذي يمد لهم ليزدادوا إثما...
لم يبق من الوطن إلا هذا العلم الذي صار يتيما بعد ان تنكر الجميع له.

جعفرقرعوني

   

اخر الاخبار