عيد الاستقلال ؟ بقلم د حسن فاخوري
تاريخ النشر : 23-11-2021
عن أى استقلال أكتب ! عن دولة الاستقلال أم استقلال الدوله ؟أو تطلبون أن احب وطنى –والاصح ان يحبنى وطنى قبل أن احبه ،-يعيش الطفيلى فيه وممنوع التواجد للابداع بين حناياه.، فالمحلات افلست وعلى طريق الافلاس ،والمؤتمرات يحضره اميون (ومتبرجسون) ،ويتبوأ كراسيه حسب الايحاء بالوجاهه والذريه –والمقاهى مليئة بالشباب العاطل عن العمل –إذن انت لبنانى !!ودراسة 20 سنه وتعمل بكنس الشوارع والباطون وبعد ذلك تحدثنى عن الاستقلال !متحديا النواب اجمع ان يغنوا كلنا للوطن بالكامل –فنحن أمة تأكل قمامة النصف الاخر .،

فعندما كانت السماء فى الجنوب تمطر شرفا ، والنازيون يهربون فقلنا يومها إ بتدأ الاستقلال ولم يزل –والسياسيون لم يزالوا وكانوا فى البارات يختبؤن وبخمس نجوم ينامون –وعند الطلب يخرجون والمظلات فوق رؤؤسهم يتقون وينقنقون ليشاهدوا بأم العين نزف الجراح والاشلاء على الجدران ويتأمرون ؟؟؟

فمن قال أن الاستقلال مكتملا والنير العثمانى والفرنسى والفرنكفونيه انتهى سياسيا –اجتماعياثقافيا اقتصاديافصورتنا للان مشوهه وتنادون بالاستقلال !

فعن اى استقلال اكتب فثقافتنا فى المدارس فرنكفونيه –وبريطاامريكيه-ودوائرنا ومكاتبنا ينقصها التاء المربوطه –فالاستقلال ماصنعته المقاومه –وليس ماصنعه ملوك الطوائف فى راشيا كما خطط الفرنسى لذلك فى بشامون –والاستقلال ان تدعوا الجيش يتسلح على هواه وليس هواكم –والاستقلال ان ترجعوا الاراضى التى سلبت من صاحب الحق الفقير وحتى المشاعات –والاستقلال هو ان لاتناموا مرة اخرى فى سبع نجوم وبشامون وتدعون التحرير ولا تجعلوا لبنان ممرا وللنازح والمحتل مقرا واجعلوه رغما عنكم فرحة طفل وهرج للمواطن والمواطنية اجمع وبقدر مايعطينى اعطيه ياملوك الطوائف –د حسن سلمان فاخورى صور-د حسن سلمان فاخورى

   

اخر الاخبار