الأحد 26 أيار 2024 الموافق 18 ذو القعدة 1445
آخر الأخبار

اضراب القضاء جريمة... البلد فلتان... بقلم جعفرقرعوني

ياصور
نعم... القضاة ليسوا أفضل من الأجهزة الأمنية والجيش. وماذا يحصل لو أضربت أو اعتكفت الأجهزة الأمنية ؟
الناس تعاني من تعطل القضاء.
التعديات على حقوق الناس وممتلكاتهم منتشرة، والمعتدون هم إما مدعومون أو زعران لا يوقفهم إلا سلطة الدولة مدعومة بالاشارة القضائية.
هناك أملاك محتلة من قبل زعران لا يدفعون بدل ايجارها ولا يخلوها وهم ساقطون أخلاقيا.
إن غياب القضاء عن المسرح سيفضي إلى لجوء أصحاب الحقوق إلى أخذ حقوقهم بيدهم وبالطريقة التي يرونها مناسبة. وسينتج عن هذا ما لا تحمد عقباه.
يجب على القضاة أن يوفروا حدا أدنى من العمل للبت بالملفات التي فيها ضرر واضح وتعد فاضح على حقوق وأملاك الناس.
لعل ما أصدره اللواء عثمان من صلاحية للقوى الأمنية بالتدخل دون إشارة قضائية سيتسبب بمشاكل ولكن أرى أن قراره جريئا ويستند إلى واقع صعب لا يمكن تحمله، ويستند إلى آت لا يبشر بخير لأن الناس تعبت.
يجب على القضاة أن يفوا بقسمهم وأن يكونوا عونا للشعب وأن يساووا أنفسهم بالمحامين الذين لم يوقفوا عملهم برغم الظروف الضاغطة.
الزعران يسرحون ويمرحون يا جناب القاضي....

جعفرقرعوني
تم نسخ الرابط