فيجي الساحرة!
تاريخ النشر : 05-07-2023
يرجع الفضل في اكتشاف جزر فيجي إلى الكابتن "ويليام بلاي" الذي ابحر إلى تلك الجزر المجهولة بعد التمرد الذي وقع على السفينة "باونتي" عام 1789. وكان أول من سكنها وعاش وسط أهلها من الأوروبيين البحارة الذين تحطمت سفنهم الاستكشافية قبالة السواحل الفيجية، وأيضا المتهمين الهاربين من مستوطنات العقاب التي أقامها الأوروبيون في استراليا في القرن الثامن عشر. احتلت بريطانيا العظمى جزر فيجي عام 1874.
ويقول المؤرخون ان سكان الجزر تعرضوا في ذلك الوقت لوباء كاد يقضي على كل من يحيا على ظهر الجزيرة، لولا المحاولات السريعة التي قامت بها الحكومة الاستعمارية لإنقاذ أهل البلاد من هجمة الوباء القاتل. وقد نالت فيجي استقلالها عام 1970.


تتميز جزر فيجي بالشواطئ البيضاء النقية، والشعاب المرجانية، والمياه الفيروزية، وتوفر الجزيرة صيد الأسماك، والغوص، والغطس، وركوب الأمواج.

مناخها استوائي، ويتناسب بشكل خاص مع الهاربين من موجات الصقيع والبرد القارص في أوروبا وأمريكا.
تتراوح درجات الحرارة القصوى والسفلى بين 31 و22 صيفا، وبين 29 و19 شتاء.
المناطق العليا الداخلية أكثر مناطق الجزيرة برودة، تمطر مطرا خفيفا في المساء، ثم تعاود المطر في منتصف النهار. يناسب الطقس كل الباحثين عن المتع الخلوية والإبحار في المياه الهادئة والاسترخاء على الشواطئ، حيث ارتداء الملابس القطنية الخفيفة، وممارسة الرياضة على اختلاف أنواعها.

العاصمة:
عاصمة جزر فيجي هي مدينة "سوفا".

العملة الرسمية: الدولار الفيجي هو العملة الرسمية المتداولة في البلاد، وتظهر في شكل عملات معدنية من فئة 2 و5 و10 و20 و50 دولارا، إلى جانب الدولارات الورقية من فئة 10 و20 و50 دولارا.

اللغة الرسمية:
يتحدث أهل جزر فيجي اللغة الانجليزية، باعتبارها اللغة الرسمية، إلا أن اللغة الفيجية مازالت لغة حية وتستخدم كلهجة محلية في مناطق عديدة داخل البلاد.

النشاط الاقتصادي:
زراعة قصب السكر، و جوز الهند الذي تستخرج منه أفضل أنواع الزيوت، إلى جانب الاعتماد على صناعة السياحة والصناعات الثانوية الخفيفة.

في وقت من الأوقات، وتحديداً قبل انفتاح جزر فيجي على العالم الخارجي ودخول المستعمرين الأوروبيين إليها، كانت القبائل التي تسكن تلك الجزر تمارس العادة الوحشية المعروفة باسم "أكلة لحوم البشر"، ولم تختف تلك العادة إلا بعد دخول المسيحية ثم الإسلام إلى الجزيرة. وينتمي المسلمون بفيجي إلى العناصر الهندية والباكستانية

لطبيعتها الجغرافية، ولكونها مجموعة من الجزر التي تحيط بها المياه الزرقاء الخلابة من كل جانب، تجتذب فيجي هواة رياضة اليخوت، ورغم توافر كافة الإمكانات الطبيعية لممارسة تلك الرياضة الممتعة، تضع الحكومة الفيجية ضوابط عديدة عليها حماية للمناطق البحرية المليئة بالعديد من الأحياء النباتية والمائية النادرة.

وتتولى عدة مصالح حكومية إصدار التصاريح اللازمة لمزاولة رياضة اليخوت، منها وزارة الصحة والهجرة والحياة المائية والجمارك ، ولا يمكن ممارسة رياضة التزحلق على المياه أو قيادة اليخوت إلا بعد الحصول على تصريح كتابي من تلك المصالح، بعدها يمكن التجول باليخت في المياه الإقليمية لجرز فيجي لمدة 4 أشهر قابلة للتمديد



تصوير :jeremyaustiin &missangievilla

   

اخر الاخبار