مجلس الجنوب يكشف حجم الأضرار... ماذا عن التّعويضات؟
تاريخ النشر : 01-12-2023
" "الحكومة ستعوّض على أهالي الجنوب"، هذا ما أعلنه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله من السراي الحكومي بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وفق فضل الله، واستناداً إلى احصاءات حزب الله، فإن 37 مبنى هُدموا بالكامل، و11 مبنى تعرّضوا للحريق الكلي، في حين بلغ عدد المنازل المتضررة أكثر من 1500. ولكن من أين ستأتي الدولة بالأموال؟ وما هو حجم الأضرار وأي جهة ستتولّى إيصال المساعدات؟

كشف رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، أن "المجلس يتولّى إجراء المسوحات وإيصال التعويضات للأهالي، فهذه مهامه في الأساس"، مضيفاً "أجرينا المسوحات الأولية وبدأنا التدقيق بالتفاصيل".

وعن حجم الأضرار، فنّدها حيدر، موضحاً "أننا سندفع تعويضات عن المباني المهدّمة، السيارات، الآليات المتضررة، المدارس المتضررة وعددها 3، الطاقة الشمسية لبئري مياه، خزانَي مياه، مصنع ألمنيوم في تول وغيرها من الأضرار"، إضافة إلى تعويضات لورثة الشهداء وأعطال دائمة للجرحى.
وعن المحاصيل الزراعية، أشار إلى انه سيتم التنسيق مع وزير الزراعة بهذا الخصوص، لتحديد كيفية التعويض على المزارعين.

ولكن ماذا عن التمويل؟ وهل لدى مجلس الجنوب المبالغ الكافية؟
يجيب حيدر: "لدينا في المجلس سلفة بسيطة، سنباشر بالتعويض من خلالها، وسنرفع تقريراً الى رئيس مجلس الوزراء وستؤمن الحكومة المبالغ المطلوبة لاستكمال دفع التعويضات"، لافتاً إلى أن "الأولوية في صرف التعويضات ستكون للمنازل المتضررة لضمان عودة أصحابها إليها مباشرة".

   

اخر الاخبار