الأربعاء 29 أيار 2024 الموافق 21 ذو القعدة 1445
عاجل
آخر الأخبار

العلامة الشيخ علي ياسين العاملي: ما زال مدعو السيادة واتباع السفارات عميانا

ياصور
هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي الانسانية عموما واللبنانيين مسلمين. مسيحيين خصوصا بولادة النبي عيسى (ع) مؤكدين على المعنى الروحاني لولادة رسول المحبة والسلام الذي كما عانى هو من ظلم بني اسرائيل كذلك ما زال العالم يعاني منهم.

وتابع العلامة ياسين: إن لبنان يعبر من عام إلى عام وما زال مدعو السيادة واتباع السفارات عميانا لا يدركون أن واقع لبنان بقوته الثلاثية لا يقبل الخضوع والاملاءات مؤكدا أن من لا يدعوه انتماؤه الوطني للجلوس على طاولة حوار لن يهتم بالاعتداءات الصهيونية على لبنان.

واضاف العلامة ياسين: إن تبني التعاليم الانسانية والاخلاقية والروحية للسيد المسيح (ع) تفرض ليس فقط نصرة المظلوم بل كذلك الوقوف بوجه الظالم وليس اخذ الصور معه وهو يستغلها ليظهر انسانيته المزيفة التي سقطت مع قيام هذا الكيان الارهابي الذي لا يقاتل وإنما يقتل داعيا إلى أن يكون الضمير أهم من المناصب والانسانية أعمق من الجغرافيا والتمسك بالقانون الأخلاقي اشد من الخوف مؤكدا أن الاعتداءات في فلسطين ليست على المسلمين بل كذلك على المسيحيين الذين قتلهم العدو في الكنائس والمشافي.

كلام العلامة ياسين جاء في بيان حيث اضاف: أننا نتقدم من الجمهورية الإسلامية في ايران وكل الاحرار بالتعازي والتبريكات باستشهاد القائد السيد رضي الموسوي الذي كان له دور مركزي في حماية المنطقة كلها من التكفيريين والمشروع الصهيوامريكي.

واضاف العلامة ياسين: إن محاولة بعض وسائل الإعلام وبعض المنصات الالكترونية المأجورة والتابعة للمشروع الصهيوامريكي أن تظهر أن العدو يخوض قتالا ضد مجموعة من المقاتلين الفلسطينين هو شهادة زور لان العدو الصهيوني يعتدي على الانسان بغض النظر عن انتماءاته الدينية والمناطقية والعالم كله شهد مجزرة مشفى المعمداني ويشاهد يوميا المجازر بحق الأطفال والنساء مشددا على ان عجز المؤسسات الدولية والهيئات الاممية عن فرض وقف اطلاق النار ومنع المجازر في قطاع غزة يفرض ضرورة إعادة صياغة دور هذه المؤسسات وعلى رأسها ما يسمونه مجلس الامن والامم المتحدة والتي فقدت دورها ويتم استخدامها من قبل الغرب لتبرير قتل الأطفال والنساء.

وختم العلامة ياسين مؤكدا إن الكيان الاسرائيلي اليوم يصلب كل الشعب الفلسطيني أمام العالم الذي بات يحتاج انظمة جديدة تحمي الانسان.
تم نسخ الرابط