الخميس 23 أيار 2024 الموافق 15 ذو القعدة 1445
عاجل
آخر الأخبار

حركة فتح توقد شعلة المجد الفتحاوي التاسعة والخمسين في مخيم البص

ياصور
تحت شعار "المجد يحملها" و"دم الشهداء يكللها" "فكرة الثورة عنوانها ورصاصتها الأولى"، وبوقفة تضامنية مع أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف الذين يتعرضون لأبشع عمليات القتل والاجرام والإبادة الجماعية، أوقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في منطقة صور - شعبة البص شعلة المجد التاسعة والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة إنطلاقة المارد الفلسطيني الأسمر، اليوم الأحد ٣٢-١٢-٢٠٢٣ في ساحة مستشفى الشهيد ياسر عرفات بالمخيم، وذلك بحضور قيادة وكوادر حركة فتح التنظيمية والعسكرية، وقيادة منطقة عمار بن ياسر، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية،واتحاد نقابات عمال فلسطين، وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووحدة التدخل الصحي في منطقة صور، والمكاتب الحركية والكشفية والاشبال والزهرات، ورجال الدين الأفاضل والفعاليات السياسية والاعتبارية، والأندية الرياضية، والجمعيات والمؤسسات الثقافية، وحشد غفير من جماهير شعبنا المناضل في مخيم البص.

بداية المناسبة كانت مع قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء كل الشهداء، تلاها النشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد العاصفة، ومن ثم قال عريف المناسبة تمر قضيتنا الفلسطينية باصعب الأوقات حيث يتعرض شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية لعدوان صهيوني وحشي وحرب تدميرية وإبادة جماعية ومجازر وجرائم حرب مروعة يرتكبها جيش الإحتلال الصهيوني بحق الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة الحبيب.

وألقى كلمة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية مسؤول إعلام حركة فتح في منطقة صور الحاج محمد بقاعي قال فيها:
"بسم الله الرحمن الرحيم"
{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير}
"صدق الله العظيم"
٥٩ عاما والثورة ما زالت مستمرة، ٥٩ عاما والفتح ما زالت على العهد والقسم منذ انطلاقتها في عملية عيلبون، إلى الكرامة التي أعادت للأمتين العربية والإسلامية كرامتهم يوم انتصر ثلة من مقاتلي قوات العاصفة والثورة الفلسطينية على العدو الصهيوني، مرورا بجنوب لبنان وقلعة الشقيف ومعركة بيروت الصمود الأسطوري الذي لقنت من خلالها الثورة الفلسطينية. بكافة فصائلها الى جانب الحركة الوطنية اللبنانية العدو الإسرائيلي دروسا لن ينساها من التضحية والبسالة والنضال، مرورا بمعركة جنين جراد، جنين أبو جندل، الذي شاهد الجميع حواره مع الضباط الإسرائيليين قبل المعركة، حيث قال لهم (إن أطلقتم رصاص، سوف نطلق ألف رصاص) وخاض مع أجنحة المقاومة معركة جنين ومخيمها حيث سطروا اروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء، مرورا في حصار مدينة رام الله والصمود الأسطوري للرمز ياسر عرفات في المقاطعة والمعركة البطولية للأجهزة الأمنية وحركة فتح وفصائل الثورة الفلسطينية بعد تدنيس المقبور ارائيل شارون للمسجد الأقصى المبارك، مرورا في غزة هاشم التي خاضت عدة معارك وحروب ضد الاحتلال الإسرائيلي، واليوم الثورة مستمرة وما زال شعبنا يناضل ويقاتل في كل بقعة من بقاع غزة الصمود، وفي جنين وطولكرم ونابلس، والقدس والخليل ونور شمس، في كل بقعة من أرضنا الفلسطينية.

الإخوة الحضور الكريم:
ان حركة فتح ومنذ إنطلاقة الثورة الفلسطينية إلى يومنا هذا مستمرة بالمقاومة وسوف تستمر بالثورة حتى تحقيق أهدافنا المشروعة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، وكل التحية لأبناء شعبنا المناضلين الصابرين المتمسكين بتاريخهم والمتجذرين بأرضهم الذين يستجدون واقفين ولم يغادروا غزة ولن يغادروا غزة أبدا، وألف تحية للمقاومين بكافة الأجنحة العسكرية في غزة هاشم وفي الضفة الغربية، والف تحية للمقاومين في جنوب لبنان المرابطين على الحدود شمال فلسطين.

وبعد إيقاد شعلة المجد الفتحاوي التاسعة والخمسين شعلة إنطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية المجيدة جابت مسيرة حاشدة شوارع المخيم، رفع خلالها المشاركين الإعلام الفلسطينية والرايات الحركية وصور الشهيد الرمز ياسر عرفات أبو عمار وصور الثابت على الثوابت الرئيس محمود عباس أبو مازن وملصقات ويافطات تعبر عن الإنطلاقة المجيدة، وصدحت الحناجر بالهتافات الداعمة لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة الذين يخضون معركة الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم.
تم نسخ الرابط