لقاء حواري في مخيم البص حول المبادرة السياسية للديمقراطية
تاريخ النشر : 13-02-2022
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق فتحي كليب: أن الجبهة لم تطلق مبادرتها السياسية لانهاء الانقسام كي تسجل موفقا للتاريخ فقط، بل من اجل ان تطلق حوارا وطنيا واسعا حولها ينتهي بالتوافق على عناوين وطنية تشكل استراتيحية وطنية تعمل وفق مسارين متلازمين: مسار المواجهة الشاملة مع المحتل ومسار بناء النظام السياسي الفلسطيني بالانتخابات الشاملة لمؤسسات منظمة التحرير والسلطة.
وتابع كليب قائلا في لقاء حواري نظمته الجبهة الديمقراطية في مخيم البص في جنوب لبنان في الذكرى 53 للانطلاقة بعنوان "المبادرة السياسية وآفاق التغيير" شارك فيه ممثلون لفصائل واتحادات ولجان شعبية ومؤسسات اجتماعية: المجلس المركزي كان احدى ميادين النضال، بعد ان طرحنا مبادرتنا واعتبرت احدى وثائق المجلس، وسنواصل نضالنا مع كل قوى شعبنا التواق الى الحوار بهدف الوصول الى نتائج تعكس تطلعات شعبنا وطموحاته الوطنية..
واعتبر كليب بأن البيان الختامي الصادر عن المجلس المركزي الفلسطيني يعكس الحد الادنى من التوافقات والتقاطعات الوطنية، وهو بيان متقدم، سواء لجهة إنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة بكافة الاتفاقات وتعليق الاعتراف بإسرائيل او لجهة إعادة التأكيد على وقف التنسيق الأمني والتحرر من التبعية الاقتصادية ووضع قيد على السلطة برفض مشروع السلام الاقتصادي.
واضاف معتبرا ان تلك القرارات ناجزة ونافذة وليست تكليفات للجنة التنفيذية فقط، كما السابق، اضافة الى بسط سيادة دولة فلسطين على الأرض المحتلة بعدوان عام 67، وهو امر يتم تبنيه للمرة الأولى. مشيرا الى ان هذه اسلحة جديدة اضيفت لنضال شعبنا وامر الضغط من اجل ترجمتها واقعا هي مسؤولية الجميع..
وختم كليب قائلا: ان التوافق على استراتيجية وطنية من شأنه ان ينعكس على التجمعات الفلسطينية في الشتات التي تئن تحت وطأة ضغوط اقتصادية واجتماعية لا يمكن لأي طرف التصدي لها وايجاد المعالجات لها الا بشكل موحد، وهو ما يعني ان الجميع مسؤول لجهة ايلاء هموم الشعب ومصالحة الاهمية التي تستحق بعيدا عن الصراع غير المجدي والمناكفات الضارة..

   

اخر الاخبار