السيد نــصـــر الله في عيد المقا و مة والتحرير يحذر: خلال أيام قد تحدث أمور تؤدي لانفجار المنطقة،... ويؤكد: الحزب اليوم أقوى من أي وقت مضى
تاريخ النشر : 25-05-2022
"كلمة السيد نصر الله لمناسبة عيد المقاومة والتحرير

- أتوجه بالتبريك إليكم جميعًا في هذا اليوم السعيد وهذا ما شعر به الناس الذين عادوا إلى قراهم وبلداتهم
- الشكر لله الذي أنجز وعده وتحقَّق في 25 أيار وهذا اليوم هو من أيام الله وهو من الأيام التي تحقق فيها وعد الله للمجاهدين في سبيله
- الحمد لله الذي هدانا لخيار المقاومة ولم ننتظر نظامًا عربيا ولا أممًا متحدة ولا مجلس أمن دولي
- الشكر لمن قدّم وضحى من كل الفصائل وكل الطوائف على ما قدّموه للمقاومة وخاصة الشهداء وأهلهم
- الشكر للجرحى على ما قدّموه وللأسرى الذين تحملوا سنوات طوال في سجون الاحتلال والشكر للمجاهدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في ساحات الجهاد والشكر لأهلنا الصامدين الصابرين في قراهم وفي كل القرى اللبنانية
- الشكر للجيش اللبناني خصوصًا في السنوات الأخيرة خلال التسعينات حيث كان هناك انسجام مع المقاومة بقرار سياسي إضافة إلى الجيش العربي السوري وفصائل المقاومة الفلسطينية
- الشكر للرؤساء المقاومين خلال التحرير وهم الرئيس اميل لحود والرئيس سليم الحص والرئيس نبيه بري
- نشكر الجمهورية الإسلامية في إيران على ما قدّمته وهي لم تبخل بشيء ولم يعد مخفيًا ما تقدمه خصوصًا الدور الذي أداه الشهيد الحاج قاسم سليماني
- نشكر وسائل الإعلام وخاصة قناة المنار واذاعة النور


- يجب أن نستحضر في ذكرى التحرير معاناة اللبنانيين على أيدي الاحتلال منذ العام 1982 وما جرى على القرى والبلدات من قصف وترهيب وتهجير وتشريد
- يجب أن يعرف الجيل الجديد الاذلال الذي تعرض له الأهالي على الحواجز وما عانوه في السجون وانتهاكه لأبسط حقوق الانسان وعدوانيته وعنصريته
- يجب أن يعلم اللبنانيون أن الوجه الحقيقي لهذا الكيان الذي يحاول أن يظهر طبيعيًا ويحاول أن ينسجم مع شعوب المنطقة
- يجب تظهير كافة التضحيات فهذا النصر لم يأتٍ بالمجان بل صُنع بالدماء والدموع والأيدي والأصابع على الزناد والعقول والقلوب والإرادة
- يجب إظهار من قاوم الاحتلال ومن تآمر على أبناء وكنه ومن وقف على التل وذلك ليس لأجل فتح الجروح بل لمنع المزايدات وإثبات من هو السيادي

- انتصار عام 2000 هو أهم انجاز في التاريخ المعاصر وهو انتصار لا غبار عليه وقوبل بافتخار عربي وإسلامي ووطني
- انتصار عام 2000 كسر صورة الجيش الذي لا يُقهر وكسر مشروع "إسرائيل" الكبرى وإعطاء الامل للشعب الفلسطيني بتحرير أرضه
- كان للكيان الصهيوني مشروعًا بالانسحاب وترك آليات العدو في الداخل اللبناني ليبقى الشريط الحدودي بيد جيش "لبنان الجنوبي" ليتصادم مع المقاومة ما يعيد شرارة الحرب الأهلية ويعطيها بُعدًا طائفيًا ولكن سرعة المقاومة أحبطت هذا المشروع


- المقاومة لم تحتكر العمليات أو الانتصارات والانجازات
- المقاومة الوحيدة التي حققت نصرًا ولم تحكم هي المقاومة في لبنان وخصوصًا حزب الله ولم نطالب بذلك لأنّنا لم نقاتل لأجل السلطة بل لتحرير الأرض والشعب ولأجل الكرامة الوطنية
- حين دخلنا للحكومة دخلنا لحماية ظهر المقاومة وعندما صرنا جزءًا من الحكومة بتنا معنيين بمتابعة أمور الناس ومسؤوليتنا خدمتهم أما نحن لا تعنينا سلطة عندما يعتقد البعض
- وصلت الأمور ببعض الأشخاص بالسؤال من كلّفكم بقتال العدو؟ في وقتٍ كان بلدنا محتل ورجاله ونساؤه في السجون، ونحن نسأله في المقابل، نحن دافعنا عن وطننا وأنتم ماذا فعلتم؟
- الذي كلّفنا هو واجبنا الأخلاقي والانساني والديني ولم نسكت للاحتلال وللظلم وقاتلنا ليكون التحرير عام 2000
- الآن تستمر الأسئلة من كلّفكم بالحماية؟ وهنا موضع الخلاف حيث من يسأل هذه الأسئلة من لا يعتبر أن "إسرائيل" عدو ولها أطماع في بلدنا، بل كان جزءًا من المشروع الإسرائيلي في لبنان
- المقاومة التي انتصرت عام 2000 قاتلت في ظل الانقسام اللبناني ولم يكن هناك إجماع على خيار المقاومة وكانت بعض الوسائل الاعلامية تقول جولات العنف في الجنوب وكان تسمي شهداء المقاومة بالقتلى
- بعض القوى السياسية أصبح لديها التباس جراء خلل بالنوايا وحين يتحدث حزب الله بصوت مرتفعة يقولون حزب الله يهددنا وإن تحدث حزب الله بهدوء يقولون حزب الله ضعيف وهذا خطأ وخلل بالفهم
- بهذه اللحظة ومنذ العام 1982 لم يكن حزب الله أقوى مما هو عليه الآن ولم تكون ظروفها الداخلية الواقليمية أفضل مما هي اليوم
- إذا قلنا اتركوا المقاومة جانبًا لأن هموم الناس أولى والدولار يرتفع والدولة تنهار بينما شغلهم الشاغل المقاومة وهذا نابع عن عدم مسؤولية
- حلّوا أزمات البلد ليبقى جيش وتبقى دولة وبعدها تعالوا لنناقش الاستراتيجية الدفاعية وإن أردتم مناقشة كل شيء سويًا فتفضلوا
- أجدد الدعوة لكم من موقع القوة والاقتدار بالشراكة والتعاون
- نحن أمام خيارين لبنان القوي والغني وذلك بالمعادلة الذهبية التي حمت لبنان خلال الأعوام الماضية والتي تستطيع أن تحفظ ثرواته وخيار لبنان الضعيف والمتسول ولا قوة للبنان في ضعفه
- لدى لبنان كنز وثروة هائلة من النفط والغاز نقف مكتوفي الأيدي أمامهم بينما كيان العدو يُبرم عقودًا مع الاتحاد الاوروبي بالغاز كبديل عن الغاز الروسي
- لا يحلّ مشكلة لبنان إلا النفط والغاز في المياه الاقليمية وتفضلوا لنرى كيف نستخرجها ونحميها وهذا يحتاج القليل من الجرأة
- خلال أيام قد تحدث أمور في المنطقة قد تؤدي لانفجار المنطقة
- المقاومة الفلسطينية أخذت خيارها بالرد على أي مساس بالمسجد الأقصى ومسيرات الاعلام
- أيَّ مسٍ بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة سيفجّر الوضع في المنطقة وسيؤدي لما لا تُحمد عقباه لأنه سيستفز مشاعر جميع المسلمين
- العدو بواقع مأزوم ويعاني انقسامًا داخليًا حادًا ونسبة لأي زمانٍ مضى لم يكن بهذا الضعف والوهن لذلك على حكومة العدو أن لا تقوم بخطوة نتائجها كارثية على وجود الكيان المؤقت
- أدعو إلى الترقب والانتباه والاستعداد لما قد يجري حولنا وله تداعيات كبيرة على المنطقة وهذا يتوقف على حماقة العدو
- بقي على نهاية المناورة الإسرائيلية 10 أيام ونحن لا زلنا على جهورزيتنا واستنفارنا

   

اخر الاخبار