الخميس 13 حزيران 2024 الموافق 07 ذو الحجة 1445
عاجل
آخر الأخبار

مدرّب بايرن ميونيخ يفتح النّار على الحكّام!

ياصور

انتقد مدرّب بايرن ميونيخ الألماني توماس توخل احتساب تسلل متأخر ضد فريقه على أرض ريال مدريد الإسباني، الأربعاء في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، واصفاً إياه بـ"الكارثة الكبرى" وذلك بعد اقصاء فريقه في الوقت القاتل.

وبعد انتهاء مباراة الذهاب 2-2 في ميونيخ، فاجأ بايرن مضيفه وتقدّم عبر الكندي ألفونسو ديفيس منتصف الشوط الثاني، بيد ان البديل خوسيلو سجّل هدفين صادمين (88، 90+1).

وفيما كان ريال متقدّماً، أرسل يوزوا كيميش تمريرة طويلة عكسها توماس مولر برأسه إلى المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت الذي سدّدها في الشباك، في الدقيقة الثانية عشرة من الوقت البدل عن ضائع.

بيد ان الحكم المساعد كان قد رفع رايته قبل تسديد الكرة في الشباك وحكم الساحة البولندي شيمون مارتشينياك أطلق صافرته.

سارع توخل بالاحتجاج على خط الملعب وقال بعد المباراة لمنصة دازون للبث التدفقي ان القرار كان "كارثياً، كارثة مطلقة".

تابع: "يجب افساح المجال للعبة بأن تصل إلى نهايتها. هذه هي القاعدة، خصوصاً انها (الكرة) قريبة جداً على المرمى".

أردف المدرّب البالغ 50 عاماً: "الخطأ الأوّل ارتكبه الحكم المساعد والثاني من الحكم (الأساسي)".

وأضاف المدرّب السابق لتشيلسي الإنكليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي الذي سيترك منصبه في نهاية الموسم، لشبكة تي أند تي "شعرت وكأنها خيانة".

الحكم "اعتذر"
وكشف توخل في المؤتمر الصحافي ان الحكم اعتذر "لكن الاعتذار لا يساعد".

تابع المدرّب الذي سينهي فريقه موسمه دون احراز أي لقب للمرة الأولى منذ 2012 "الجميع يجب أن يقدّم كل ما لديه، الجميع يجب أن يعاني، الجميع يجب أن يلعب دون ارتكاب الأخطاء. وبالتالي يجب أن يرتقي الحكم إلى هذا المستوى".

أضاف: "لا يكفي ان تقدّم الاعذار بعد الذي حدث. أنت في أرض الملعب لسبب ما، لأنك الافضل أنت هنا. ولدينا الحق بتوقع ذلك حتى النهاية".

واتفق المدافع دي ليخت مع مدرّبه قائلاً: "لم أصدّق المشهد في النهاية. لا أفهم لماذا لم يترك (الحكم) اللعبة (تستمر)".

أضاف: "لقد اعتذر. لا أريد القول ان ريال مدريد محظوظون دوماً، لكن هذا القرار صنع الفارق اليوم".

أما حارس بايرن الدولي مانويل نوير الذي ارتكب خطأ في الهدف الأوّل لخوسيلو، فقال "نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا... اعتقد انه ادرك خطأه وان صافرته كانت سريعة".

وعن الخطأ الذي ارتكبه وأدى إلى الهدف الأوّل بعد افلاته تسديدة سهلة، اضاف المخضرم "مرارة كبرى. توقعت الكرة أن ترتد بشكل مختلف على صدري، لكنها ارتفعت قليلاً وكان صعباً الامساك بها. ثم كان خوسيلو أسرع وصعب علي أن أدافع".

قلب خوسيلو
على الطرف المقابل، قال بطل المباراة خوسيلو "كانت (العودة) بالروح والقلب. قال لنا المدرب اننا بحاجة إلى القلب كي نفوز بالمباريات".

تابع ابن الرابعة والثلاثين المعار من اسبانيول والذي دخل في الدقيقة 81 "في أجمل أحلامي لم أتوقع ما حصل الليلة. لا أعرف عن الأبطال، لكني سعيد جداً.. كان الامر رائعاً واستعراضياً".

عن الهدف الأول من خطأ نوير، شرح "الهدف الاول يتعلّق بالذكاء، كانوا مرهقين ومتراجعين، كان هذا الأمر جلياً".

وعن الثاني الذي تأخر احتسابه بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) "كنت اصلي لاحتسابه".

ورأى مدرب ريال الإيطالي كارلو أنشليوتي الذي أقاله بايرن ميونيخ في 2017 ويملك في جعبته أربعة القاب في دوري الأبطال كمدرّب "هذا سحري، لا يوجد تفسير لذلك".

تابع الـ"ميستر" الإيطالي المخضرم الذي قاد ريال قبل أيام لاستعادة لقب الدوري الإسباني "قدّم اللاعبون موسماً غير متوقع. لم اتوقع أنا ايضاً ما قدّمه الفريق. بلوغ النهائي هو نجاح بحد ذاته وثم سنرى ماذا سيحصل".

وأشاد أنشيلوتي (64 عاماً) بالإدارة الحكيمة لرئيس ريال فلورنتينو بيريس "ربّان" السفينة الذي "نجح بصناعة هذا الجيل من اللاعبين الذين انجزوا كثيراً".

وعن خوسيلو صاحب ثنائية الـ"ريمونتادا"، أضاف المدرب السابق لميلان الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي "هو مثال صارخ، قدّم كثيراً هذا الموسم رغم دقائق لعبه القليلة".

تابع "أعتقد ان كل لاعب يحلم بلحظات مماثلة، أن يكون حاضراً في الوقت المناسب. لم تكن أحلامي جميلة بحجم ما رأيت الليلة".

ورأى صانع لعب ريال الإنكليزي جود بيلينغهام "كان هناك الكثير من الأوقات حين بدا أننا سنهلك وسندفن، لكن لدينا عقلية عدم القول بأننا سنهلك".

وأضاف بيلينغهام: "خوسيلو يستحق الفضل. كان لاعباً رائعاً هذا الموسم".

وعن ملاقاة فريقه السابق بوروسيا دورتموند الألماني في النهائي في لندن في 1 حزيران/يونيو، قال اللاعب الموهوب "على ملعب ويمبلي ضد دورتموند، الأمر غريب ولا أصدّقه، لكني اتطلع له. عندما كنت بعمر السابعة في برمنغهام، كنت أحلم بليال مماثلة".

وقال المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور "هذا ريال مدريد، نثق دوماً بأنفسنا وتكرّر هذا الأمر. سنبحث عن الخامس عشر"، في إشارة إلى 14 لقباً قياسياً للفريق الملكي في المسابقة القارية الأولى.

تابع البرازيلي الدولي "عندما نلعب على أرضنا نشعر بالوحدة في فريقنا وهذا ما يصنع الفارق دوماً. اللعب مع ريال مدريد هو حلم".

تم نسخ الرابط