الأحد 23 حزيران 2024 الموافق 17 ذو الحجة 1445
آخر الأخبار

المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم تُقيم حفلًا تأبينيًا للشهيد السيد محمد حسن السيد عبد المحسن فضل الله‎

ياصور

برعاية رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد، أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الحفل التأبيني للشهيد المجاهد السيد محمد حسن عبد المحسن فضل الله وذلك في قاعة الشهيد السيد محمد باقر الصدر(قده) في ثانوية المهدي(ع) الحدث بحضور عائلة الشهيد، رئيس جمعية المؤسّسة الإسلاميّة الدكتور حسين يوسف، معاون رئيس المجلس التنفيذي الحاج عبد الله قصير، مدير المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق الدكتور عبد الحليم فضل الله، ممثل السفير الإيراني السيد كرم الله مشتاقي، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية السيد كميل باقر زاده، مدير مكتب آية الله السيد علي السيستاني في لبنان الحاج حامد الخفاف، مسؤول منطقة بيروت السيد حسين فضل الله، مدير عام جمعية الإمداد الخيرية الحاج محمد برجاوي، مدير جمعية قبس لحفظ الآثار الدينية الحاج علي زريق، ووفود تربوية من جمعية التعليم الديني ومؤسسات أمل التربوية ونقابة المعلمين في بيروت، ومختلف المؤسسات التربوية والفعاليات التنظيمية والاجتماعية والبلدية ولفيف من العلماء.

استهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاه النشيدين الوطني وحزب الله.

بعدها كانت كلمة رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف تحدث فيها عن مناقب الشهيد السيد محمد حسن فضل الله الذي نشأ في بيت كريم كانت انطلاقته منه إلى ميادين الحياة والجهاد والعلم والعمل.

وأضاف: "عند التحاقه بالمؤسسة، اتخذها ميداناً للكلم الطيب والعمل الصالح مؤمناً أنها من أهم ساحات التمهيد لصاحب العصر والزمان(ع)".

وشدد يوسف على مسؤوليتنا في إكمال مسيرة الشهداء وتحقيق وصاياهم وختم معاهداً الشهيد وكل الشهداء أن تستمر المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم صروحاً للعلم والتربية وميادين للكلم الطيب والعمل الصالح وتربي الأجيال.

بعد ذلك جرى عرض فيلم من إنتاج مديرية العلاقات العامة والإعلام تحت عنوان "سراجًا وهاجًا" يحكي سيرة السعيد السيد محمد حسن فضل الله.

ثم كانت كلمة العائلة ألقاها أخ الشهيد سماحة السيد علي فضل الله حيث استهل كلمته بالحديث عن صفاته حيث تميز بالهمة العالية والنشاط وبمحبته للآخرين، وأضاف مهنئًا الشهيد على الرتبة العالية التي نالها بشهادته المباركة التي لطالما سعى لها عبر التزامه بخط المقاومة الإسلامية وهو الذي تربى في بيت علم وإيمان وجهاد وإحسان.

أردف قائلاً: "كنت أيضاً مجاهداً في ساحات العلم تعمل جاهداً لتطوير المؤسسة التي عملت بها وأحببتها لتكون خير مؤسسة بانيةً للأجيال ليكونوا جنوداً للإمام المهدي(عج) التي تحمل اسمه(ع)، هذه المؤسسة التي أحببتها وأحببت العاملين فيها فكانوا أسرتك الثانية".

وختم السيد فضل الله متوجهاً باسمه واسم عائلته بجزيل الشكر للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ممثلةً برئيسها الدكتور حسين يوسف وجميع العاملين وكل من ساهم في تنظيم الحفل.

تلا ذلك أداء مرثية خاصة بالشهداء بعنوان: "بوح البنفسج" من قبل ثلة من تلامذة ثانوية المهدي(ع) الحدث.

واختتم الحفل بكلمة راعي الحفل سعادة النائب الحاج محمد رعد الذي قدم بداية درعًا تكريميًا من المؤسسة لعائلة الشهيد ثم استهل كلمته مرحّبًا بالحضور وبعوائل الشهداء وقال: "نحن أمام نموذج من الشهداء انفتحوا في حياتهم على العلم ودأبو وانخرطوا في المقاومة مثابرين على الجهاد حتى الشهادة، فالشهيد كان ابن بيت علم وجهاد ووالده ربى جيلاً من المقاومين الأوائل".

وتابع قائلاً:  "أيها الأعزاء، السيد محمد حسن فضل الله سعى لتحصيل العلم لسنوات لكنه لم يغفل عن الجهاد الذي لم يكن بالنسبة له مجرد قتال من أجل حماية النفس أو مقاربة العدو، بل كان بالنسبة له تقرباً إلى الله فأدى ما عليه من واجب لحفظ الوطن وأهل الوطن".

أما في الشأن السياسي فقال رعد: "ما قامت به المقاومة في لبنان وفلسطين أعاد إحياء القضية وإنعاشها في كل مستويات الاهتمام الرسمي والشعبي في العالم، حتى أن مشروع التطبيع الذي كان يعد للتنفيذ عن قريب قد تهاوى".

أردف قائلاً: "لم يعد ينطلي على الشعوب أن بإمكان إسرائيل أن تمارس الإبادة الجماعية دون أن تتمكن الولايات المتحدة من ردعها".

أضاف: "من بركات المقاومة أن كل الزيف الحضاري الذي كان يتلطى ويتغطى به الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية قد انكشف أمام الشعوب".

وتسائل قائلاً: "من لا يستطيع أن يمون على الكيان الصهيوني بوقف عدوان وإبادة وحشية، كيف يمكن له أن يضمن للبشرية ألا يستخدم العدو الصهيوني القنبلة النووية".

وأضاف رعد: "على شعوبنا أن تستفيق بأن مصيرها رهن بناء قدراتها واستخدام هذه القدرات في الدفاع عن نفسها وفي تجويف كل معاني التفوق والقدرة لدى العدو الصهيوني الذي يشكّل خطرًا داهمًا ليس على منطقتنا فحسب بل على البشرية جمعاء".

وقال: "هذا ما تضطلع به مقاومتنا، المسألة ليست مسألة أشبار وأمتار نتصارع عليها، المسألة مسألة حياة مستقبلية لأجيالنا، مسألة عزة وكرامة وحياةُ لأوطاننا".

وختم مهنئًا الشهداء والشهيد محمد حسن فضل الله الذي يُعتبر أنموذجاً تقدمه المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم للأجيال لملاقاة صاحب الزمان(عج). 

DSC01566
DSC01580
DSC01646
DSC01665
DSC01693
MHDI2817.00_45_04_07.Still001
MHDI2838
MHDI2854
MHDI2860
MHDI2872
MHDI2883
MHDI2889
تم نسخ الرابط