الأحد 21 تموز 2024 الموافق 15 محرم 1446
آخر الأخبار
ياصور


هلاّ وقفتَ أمام محراب استشهاد أمير المؤمنين(عليّ)؟
هلاّ وقفتَ وسمعت صيحة جبرائيل ؟!...
كأنّ قلبي نيط بالسّياط..
كأنّ قلبي حين يذكر عليا 
يعصره الهوى فداك ...
هو الحبّ، هو الوصل، قوله يسبقه الفعل
سقيًا لهواك ما دام الحب اسمًا لك..
لعلّي في حبّك أحيا وأموت شهيدة 
فمن أيّ دوحة تفرّع هذا الحب منك؟!...
سلامٌ على الذين استقاموا يوم الثّبات
سلامٌ على الذين من نهجهم مودّة ولديْه
يا من كمُل الدّين بعهده ...
إن ناديتَ عليًا فالوفاء تاجه..
سلامٌ على الوصيّ الأمير في عيده
على حبّك سما اللّقاء بمحمدّاه
على حبّك تنادت الملائكة، وجبرائيل علا بهيا 
شاء الإله لكمال إخلاصك محجّة وولاية 
فغديره للظّامئين غدا مفازة وهنيّا.. 
لا يعتريه الشّيطان في طهر ضميره !....
مولاي يا مولاي أزجيك طائعة طيّعة.. 
مولاي! من يمسح دموعنا المنحبسة في المآقي بعدك ؟!..
من يفرّج همّنا إذا عصفت بنا الأنواء ؟
ما عاد البيت بيتًا، ولا الرّكن ركنًا.. 
حرفك أزهر اللّغة العربيّة، فنمت عشقا... 
يا سيّد الكلمات! كم تمنّت الكلمة لو تكلّمتَ  لخرّت  ساجدة توحّد الله!
يا سيّد الحكمة والبلاغة أوتيت سرّ الله...
أنت الوفاء.. للوفاءإمامة ..
سجد الوفاء على ثراك معفّرًا جبينه..
إنّي ليعجزني المديح الذي يليق بكم
أحبّك مذ كنت طفلة، وإلى الآن لم يفطم
بعضي من آل محمّد، وأنت أرحم من مرحم..
أنتم الأعلون، كنتم للعدل الأمن والأمان..

 (من وحي مناسبة عيد الغدير)..

تم نسخ الرابط