السبت 13 تموز 2024 الموافق 07 محرم 1446
آخر الأخبار
ياصور

رعى مدير عام التعليم الابتدائي جوج داوود الاحتفال الذي اقامته مدرسة كفررمان المتوسطة الرسمية الاولى لاختتام عامها الدراسي بعنوان " فيض القلم " وافتتاح معرض فني واشغال يدوية "، وحضره الى داوود ، علي قانصو ممثلا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، الدكتور محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي، محمد حجازي ممثلا النائب ناصر جابر، رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية اكرم ابو شقرا، ورئيسة دائرة التربية نشأت حبحاب، رئيس وحدة الانشطة الرياضية والكشفية في وزارة التربية الدكتور مازن قبيسي، رئيس رابطة التعليم الاساسي في لبنان حسين جواد، قائد سرية امن السفارات في الجنوب العميد هيثم زيدان، وآمر فصيلة جهاز أمن السفارات الرائد عباس عنيسي، رئيسة دائرة برامج التعليم المهني في وزارة التربية مايا ضاهر، رئيس مكتب التفتيش التربوي في الجامعة اللبنانية الدكتور وسيم محمد رمال،  المسؤول التربوي في اقليم جبل عامل في حركة امل الدكتور عباس مغربل، ممثل التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله الدكتور محمد عطوي، مدير كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في النبطية الدكتور وسيم عبدالله رمال، نائب رئيس الجامعة اللبنانية الاميركية  سعد الزين ممثلا بيوسف الحاج، رئيس بلدية كفررمان هيثم ابو زيد،  ممثل نقابة الممثلين في لبنان الفنان حسين شكرون ، مدير معاهد المنار الجامعية محمد عطوي،  رئيس مصلحة الاقتصاد  في النبطية محمد بيطار ، ممثل كشاف التربية الوطنية حسين شكرون،  وشخصيات واهالي الطلاب.

رزق

بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ودخول موكب الطلاب المتخرجين، ألقت المربية مريم عصام رمال كلمة ترحيب وتعريف ، ثم قدم طلاب من المدرسة لوحات فنية وفولكلورية، وألقت الطالبة فاطمة علي احمد كلمة بإسم زملائها المتخرجين، وتلاها كلمة للمربية فادية رمضان ، ثم كلمة مديرة مدرسة كفررمان المتوسطة الرسمية الاولى فاطمة رزق قالت فيها : الحمدالله على تمام عامنا الدراسي ، عاما إستقبلناه و نحن نتطلع لإنهائه بالتزام و تصميم ، غير آبهين بالظروف الإقتصادية و الأمنية ، بذلنا فيه ما بذلنا ، صمدنا و لا زلنا ،لم تثننا طائرات العدو و هديرها ، و لا مدافعه و دويها ، فوقع أقدام المقاومين البواسل أقوى و أعلى هديراً، منهم إستمدينا القوة  و الثقة و الثبات ، و من عبق  دماء الشهداء الأبرار غزلنا عطراً برائحة المسك ، نصالا من حبر مداد ، إرتوت منه أقلام طلابنا ،فسال فيضها ياقوتا من أبجدية التفوق و الابداع و النجاح ، وراحوا ينسجون من نبضات الفؤاد ، قصائداً عن أبطال جنوبهم و عن غزة و طلابها ، و كلهم إيمانا بأن ليلة الإسراء ستعود بالضياء ليتعافى وطننا الحبيب لبنان و يزدهر ، و فجر القدس يبزغ من جديد ، تملؤه النفحات و النسمات الربانية على تراتيل أجراس كنيسة القيامة .

وقالت: إن الهدف من لقائنا اليوم هو تكريم دفعة من طلابنا الأحباء عملنا مع كوكبة من المعلمين و المعلمات الزملاء الأحبة و الذين أنعم الله بهم على هذه المدرسة ، حاملين القلم بيد ، و الجمر بالاخرى ، صابرين مجاهدين مصغين لصوت قلوبهم و ضمائرهم ، فكنا شركاء بروح الفريق ، لما وصلت إليه مدرستنا و ما تحققه من نتائج في شتى الميادين .

داوود

ثم قدم طلاب مشهد فني من وحي العدوان الاسرائيلي على غزة والجنوب وصمود الاهالي ، وكانت كلمة راعي الاحتفال داوود  فقال : يسعدني ان أقف بينكم راعيا  

لاحتفال الحفل الختامي فيض القلم لمتوسطة كفرمان الرسمية الأولى في هذه المنطقة العزيزة على قلبي وعلى قلوب جميع اللبنانيين، هذه المنطقة التي أحب وأفتخر 

وكيف لا والجنوب رمز الصمود والعنفوان والكرامة والكلمة والحرف المجبول بدم الشهادة وبأريج رائحة التراب المقدس

1- انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز ان نرى هذه الكوكبة اللامعة من التلامذة تسير في طريق العلم وتسعى بكل ثقة وجدارة ونجاح إلى المراتب السامية والمراكز المرموقة، 

ولا يسعني في هذا المجال إلا ان انوه بالجهود التي قام بها ولا يزال القيمون على هذا الصرح التربوي العريق الذي كان له الدور الكبير في مسيرة التربية والتعليم في هذه 

المنطقة العزيزة التي تفيض بالحياة رغم العدوان المستمر منذ عشرات السنين

فأتقدم منهم لا س ي ما مديرة المدرسة السي دة فاطمة عبدالله رزق وأفراد الهيئة التعليمية والسلطات المحلية التي واكبت مسيرة التقدم والنجاح واخص بالذكر البلدية 

والمجتمع الأهلي والسادة النواب والأحزاب بخالص تهنئتي لما غرسته ايديهم من جهد ناجح أنبت هذه النفوس الطيبة والطموحة، والعقول النيرة التي ستكون نواة صالحة 

في بناء مجتمع سليم معافى ،حيث أنكم جعلتم من هذا الصرح التربوي مركز اشعاع ثقافي وحضاري وإنساني عريق لمدينة كفرمان والقرى المجاورة ،فلقد كان همكم بناء 

النفوس الإنسانية والعقول البشرية لتكون هي الدعامة الأساسية في بناء الحضارة وعمران الوطن.
 
 فخرجت هذه المتوسطة التي نحتفل اليوم شابات وشبانا  هم مفخرة للوطن  ومثلا  يحتذى في حسن التربية والخلق والإبداع وفيض النور وحرية القلم . كل ذلك بهدف تنشئة جيل صالح يساعد الوطن على النهوض والإزدهار فيرده إلى اصالته ويدافع عنه بأفضل سلاح وأقواه، سلاح الفكر والقلم والخلق والإبداع وسلاح العنفوان والصمود في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين قرن الاختصاصات والتميز وليس بغريب على لبنان هذا الأمر.
لقد كان همنا كإدارة تربوية في الوزارة وهم كل من إدارة المتوسطة  في مدينة كفرمان العزيزة بناء النفوس والعقول لتكون هي الدعامة الأساسية في بناء المجتمع  فيأتي هذا الإحتفال ليبين للجميع في الداخل والخارج أن لبنان رائ د  في التربية والخلق ومدارسه الرسمية مفخرة للجميع.

إن رؤية وزارة التربية والتعليم العالي – المديرية العامة للتربية تقوم على وضع الخطط وإطلاق المشاريع والبرامج وتنفيذها ومواكبتها في إطار منهج متكامل يلحظ البناء المدرسي وتدريب الكوادر التعليمية وخلف طرائق تدريس تكون متوافقة ومتماشية مع مصالح التلامذة والطلاب ،فكل منا لديه العزم والإرادة للإرتقاء بالتربية والتعليم إلى ارقى درجات النجاح، ونعمل على تحقيق ذلك بكل ما نملك من قوة وعزيمة، وخير مثال على ذلك مواكبة الوزارة لأبنائها في الجنوب عبر أستحداث مراكز إستجابة وتوزيع التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية على المدارس المجاورة لأماكن سكنهم لتثبت للعالم أجمع أن نبض القلم لا يمكن أن يتوقف وأن خف حبره فإننا نملأه بحبر الدم والمقاومة  والبقاء، وصولا إلى إجراء الإمتحانات الرسمية التي بدأت تحت عنوان بالقلم والحبر سنقاوم وننتصر أما أنتم أيها التلامذة فيسعدني ان أتوجه إليكم بأصدق التهاني متمنيا  لكم التوفيق في مستقبلكم القريب والبعيد، إن على الصعيد العلمي أوالعملي.

 وإني إذ أهنيء التلامذة والمدرسة على تميزهم اعرب عن تقديري للجهود التي قامت بها المتوسطة إدارة وأساتذة أملا  مزيدا  من العطاء في سبيل اجيالنا الصاعدة.
 

- أيها الأحبة التلامذة : اراكم تقفون الأن على مطلٍ رحب وكلكم همة وعزم وحيوية،  تستعرضون آفاق المستقبل في أي مرحلة كنتم أو في أي صف أنتم، فالمجتمع بحاجة ماسة إليكم وإلى هذه التشكيلة المتنوعة، ويبقى لكم الإختيار الصائب والحكيم وأنتم لوحدكم تعرفون أين تجدون أنفسكم، لأن طريق التحدي ينتظركم يا ابناءنا الأعزاء، فأكدوا لوطنكم مرة أخرى عزته ومجده وكرامته ،بان تحملوا بصدق رسالته، وتحافظوا بإخلاص على وجوده وكيانه.
أيها الشبان والشابات، أيها التلامذة الأعزاء.

أشد على أيديكم ،التي يسري فيها دم الشباب الحي، وأتطلع إلى جباهكم وعيونكم التي تستعد لمنازلة المستقبل بكل ثقة أقول لكم: 

دعوا ايديكم على المحراث، ولا تلتفتوا إلى الوراء فالغد بكل آفاقه بانتظاركم ولبنان كل لبنان بانتظاركم، وأهلكم يصبون إلى رؤيتكم بأعلى المراتب . فحافظوا على وديعتكم التي بين ايديكم ، فصونوها، وإنكم لخير من يصون الوديعة.


بعد ذلك قدمت رزق دروعا تقديرية لداوود ولابو شقرا ، وحبحاب ومايا ضاهر ، وجرى تكريم اساتذة في المدرسة بتقديم دروع تقديرية لهم ايضا، ثم وزعت الشهادات التقديرية على الطلاب المكرمين.

ثم افتتح داوود ورزق والحضور المعرض الفني الذي ضم مئات اللوحات والرسومات لطلاب من المدرسة ، اضافة الى اشغال يدوية نالت اعجاب الحضور.

 

تم نسخ الرابط