الأربعاء 02 أيلول 2026 الموافق 20 ربيع الأول 1448
آخر الأخبار
ياصور

عامان وحسرة في الرّوح ترتعد، تجري خلف السّراب..
عامان مرّا كألف عام، وفمكِ يتلو آياتٍ النّجاة سرًّا وجهرا..
على الأرض شعب أعادوا للكلمات ألقها 
أعادوا للرّوح سحرها.. 
كم مَرّ هذا الفراق مُرّا!
كطير غريق يدميه الحزن والهجر
فكيف ينجو من الموت طيري؟!
لا شيء سوى الصّمت، ونذري
ليفكّّ أسري..
وأطلّ وجهك بعد عاميْن حلوًا
يعانق الزّيتون بعد غياب
ينسيني عذاب الشّتات بعد الأغراب.. 
يسرّ روحي، فتزهر الأرض اليباب.
يا وجهًا حلوًا يصافح الزّهر والمطر
يا وجهًا حرًّا تهمي السّحائب أمامه وتكبّر
طفلة يرفّ لها القلب والغصن النّضر 
طفلة أرى فيها عيونًا تأبى الضّيم حتى لو داست على الجمر ..
يظنّون بها شرّا ..أفي الحقّ يُبتلى الحرّ؟
إنّ هوى الأرض لها قمر وقدر 
أيّ شؤم في هواها قد فار الغدر؟!
صبرًا يا قلب فالحبّ مذهبي لم يبق للحبّ صبر.. !
-إنّي امرؤ أبيّ لا أساوم وإن كان لي الأمر 
صبرًا قالها عزيز الرّوح قبل أن يشوبنا الكدر،
ويرحل إلى أكرم الأكرمين..
جدّاه! هل سيطول الأمر ؟!..
"فصبر جميل"
لم يعد كلّ شيء كما كان ! 
فليشهد الأطفال أنّنا الماضي والحاضر والغد..
وليشهد التّاريخ أنّكم الفجر!..
غدًا ستمتلئ السّاحات بالنّصر..
غدًا سنعود إلى بيت من حجر..
ويبقى وجهك فيضًا من الحبّ والبِشر.

تم نسخ الرابط