الخميس 04 حزيران 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
آخر الأخبار

الجبهة الديمقراطية تنظّم ندوة سياسية في مخيم البص حول "خطة ترامب والاستراتيجية الفلسطينية المطلوبة"

ياصور

الجبهة الديمقراطية في مخيم البص تنظّم ندوة سياسية بعنوان "خطة ترامب والاستراتيجية الفلسطينية المطلوبة"

أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوةً سياسية  حاشدة في منطقة صور  قاعة المركز الثقافي الفلسطيني بمخيم البص جنوبي لبنان، لمناسبة الذكرى الثانية لـ"الطوفان" والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تحت عنوان: "خطة ترامب والاستراتيجية الفلسطينية المطلوبة".
أدار الندوة الرفيق عبد كنعان، عضو قيادة الجبهة في لبنان، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية، وعدد من الشخصيات الوطنية والثقافية، إلى جانب حشد من أبناء المخيم.

وخلال الندوة، ألقى  الرفيق تيسير عمار، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في منطقة الجنوب، كلمةً أكد فيها أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "انتصر في معركة الإرادة والصمود، وقدم التضحيات الباهظة دفاعًا عن الأرض والحقوق الفلسطينية"، مشيدًا بثباته في وجه العدوان الإسرائيلي الوحشي.

وقال عمار: "غزة لم تنحنِ رغم الجراح، بل وقفت بشموخ في وجه أعتى آلة حرب وإجرام، وحوّلت الدمار إلى عزيمة، والركام إلى منصة للكرامة الوطنية، وحرّرت الوعي العالمي من التضليل، رافضةً كل محاولات الإذلال والاستسلام، وكاشفة زيف المشروع الصهيوني ومخططاته الاستعمارية."

وأشار إلى أن رضوخ الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لم يكن ليحدث لولا الصمود الشعبي والمقاومة البطولية، محذرًا من النوايا الخبيثة للجانب الإسرائيلي ومحاولاته الالتفاف على الاتفاق، ومؤكدًا أهمية دور الوسطاء في التصدي لأي غدر إسرائيلي متوقع.

وأوضح عمار أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء العدوان وفرض الانسحاب الكامل للعدو الإسرائيلي، مع ضمان تدفق الإمدادات الإنسانية العاجلة وفتح المعابر، تمهيدًا لإطلاق مشروع إعمار قطاع غزة بالتعاون مع مصر والدول العربية.

وفي سياق متصل، شدد على أن المرحلة الثانية من الاتفاق هي الأخطر والأكثر حساسية، داعيًا إلى تحصين الوضع الداخلي الفلسطيني لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، وقطع الطريق على المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى فصل القطاع عن الضفة الغربية وتبديد الشخصية الوطنية الفلسطينية.

ودعا عمار إلى حوار وطني فلسطيني شامل يضم الأمناء العامين وأعضاء اللجنة التنفيذية وهيئة رئاسة المجلس الوطني وشخصيات وطنية، للتوافق على استراتيجية وطنية موحدة وخطة عمل سياسية تُفضي إلى تشكيل وفد فلسطيني موحد للمفاوضات على غرار تجربة عام 2014، بما يضمن وحدة الأرض والشعب والقرار الفلسطيني المستقل.

وفي الشأن اللبناني، دعا عمار إلى وضع استراتيجية فلسطينية موحدة لتفعيل العمل المشترك بين القوى الفلسطينية من جهة، والدولة اللبنانية من جهة أخرى، بما يعزز العلاقات الأخوية ويحمي الوجود الفلسطيني وحقوق اللاجئين.
كما شدد على أهمية تنظيم العلاقة الفلسطينية–اللبنانية على قواعد متينة من الحوار والتفاهم، تعالج أوضاع اللاجئين من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية بما يخدم مصلحة الشعبين ويحافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية.

وختم عمار بالتأكيد على ضرورة تفعيل الحركة الجماهيرية من قبل الفصائل والاتحادات واللجان الشعبية، دفاعًا عن وكالة الأونروا ووقف تقليص خدماتها الصحية والتربوية والاجتماعية، داعيًا إلى الضغط من أجل استكمال مشاريع الترميم والبنية التحتية في المخيمات.

البص – 24 تشرين الأول / أكتوبر 2025

3d8fdbf1-a24a-4710-884c-3c052525fe13
6ce42e5c-d149-41ca-84c9-ba233b135e44
8ad3753b-0369-4b07-9c44-679504e96cb0
96e13a57-ff50-4b6f-af7a-81ec688f7fcb
96394225-eabd-4c00-8e4b-e381f6749a10
bcd72feb-baed-4133-981a-0c236a6ff2f8
e6074517-a1fe-4a42-bee8-abac3c27fddc
f454af55-ac04-482a-97b0-7d1f407b829a
تم نسخ الرابط