اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة تقود وتنظم وقفة تضامن مع غزة
نظمت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة وقفة تضامنية حاشدة وسط العاصمة الألمانية برلين نصرةً لغزة، ورفضًا لإستمرار العدوان الإسر ائيلي رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن قبل أسابيع.
الوقفة، التي انطلقت عند الساعة الثالثة تمامًا، جمعت عدد من المشاركين من مختلف الجنسيات، حاملين الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بوقف العدوان، فتح المعابر، ومحاسبة الاحتلال على خروقاته المتكررة. الهتافات صدحت باللغات العربية، الألمانية، والإنجليزية، مؤكدين أن "الحق لا يُقهر، والكلمة الحرة أقوى من الرصاصة".
خطاب اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة
في كلمة رسمية ألقتها اللجنة المنظمة، جاء فيها:
"نقف اليوم أمام واقع لا يُحتمل، وعدوان لا يُغتفر، وجرائم تُرتكب بحق شعب أعزل، في ظل اتفاق وقف إطلاق نار تم التوصل إليه بعد عامين من المجازر المتواصلة. لكن الاحتلال وكما عهدناه لم يلتزم."
الخطاب حمّل الاحتلال الإسر ائيلي المسؤولية القانونية عن كل شهيد وكل خرق، مؤكدًا أن استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وطالبت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة
- بتنفيذ فوري وكامل لاتفاق وقف إطلاق النار دون شروط إضافية.
- فتح المعابر فورًا، وإدخال المساعدات الإنسانية بإشراف دولي نزيه.
- تحميل الاحتلال المسؤولية عن كل انتهاك وكل شهيد.
- وقف تسليح إسر ائيل ومقاطعتها سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا.
الخطاب شمل أيضًا القدس والضفة الغربية، حيث تتواصل سياسات القمع والاقتحامات، وكذلك الجنوب اللبناني الذي يتعرض لانتهاكات متكررة لسيادته.
ودعت اللجنة الأمم المتحدة والوسطاء الإقليميين إلى تحمل مسؤولياتهم، وممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته، والامتثال للاتفاقات الدولية.
الوقفة كانت رسالة قوية من برلين إلى العالم: أن غزة ليست وحدها، وأن صوت الأحرار لا يُسكت، وأن العدالة لفلسطين قضية إنسانية لا تعرف الحدود.