الأربعاء 05 آب 2026 الموافق 22 صفر 1448
عاجل
آخر الأخبار
ياصور

في إطار اهتمامها المستمر بالتوعية الصحية ونشر الثقافة الطبية بين أبناء المجتمع، نظّمت جمعية المواساة في صيدا محاضرة تثقيفية بعنوان "اللقاحات! مالها وما عليها" قدّمها سعادة النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، بحضور رئيسة الجمعية السيدة رلى الأنصاري، وأعضاء المجلس الإداري، ومديرة الجمعية السيدة غايدة الدرزي، إلى جانب الكادر الطبي والتمريضي لمركز الدكتور نزيه البزري للرعاية الصحية الأولية، وممثلي عن الجمعيات في صيدا وأطباء وحشد من أهالي مدينة صيدا و موظفي الجمعية ، وذلك في قاعة أحمد وجميلة البزري في الجمعية.

افتتحت المحاضرة بكلمة لرئيسة جمعية المواساة السيدة رلى أنصاري أشارت فيها  بأهمية ما سيقدّمه الدكتور البزري من معلومات علمية قيّمة خلال هذه المحاضرة ، مؤكدة أن "جمعية المواساة ستبقى منبرًا للتوعية الصحية والتثقيف المجتمعي، خصوصًا في ظل التحديات الصحية والاقتصادية التي يواجهها اللبنانيون". وأضافت:
"نحن نؤمن أن الوعي هو نصف العلاج، ومن هنا تأتي أهمية هذه اللقاءات التي تجمع بين الطب والمعرفة والمجتمع في بيئة واحدة هدفها الإنسان وصحته."

تلاه كلمة لأمينة السر في جمعية المواساة السيدة زينة الحسن بزري، التي رحّبت في مستهلّها بالدكتور عبد الرحمن البزري باسم جمعية المواساة، معبّرةً عن فخر الجمعية باستضافته.
وفي كلمتها، قالت:
"من خلال بحثي في مئات المواقع التي تناولت مسيرة الدكتور عبد الرحمن البزري، لفتني حجم إنجازاته العلمية ومتابعته الدقيقة لكل ما يخصّ الشأن الصحي والبحثي. وما ورد على شبكة الإنترنت عن سيرته العطرة يؤكد أن الدكتور البزري يحمل سجلًا حافلًا بالعطاءات والنجاحات التي نفتخر بها جميعًا."

وبدوره استعرض الدكتور البزري خلال المحاضرة تاريخ نشأة اللقاحات وتطورها العلمي، موضحًا دورها في حماية الأفراد والمجتمعات من الأمراض المعدية، ولا سيما كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، كما تطرق إلى المفاهيم المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول بعض اللقاحات، مؤكدًا أن "العلم والبحث الطبي هما الأساس في تقييم فاعلية أي لقاح، لا الشائعات أو الأوهام".

وأضاف الدكتور البزري أنّ "اللقاحات شكّلت أحد أهم الإنجازات الطبية في التاريخ الحديث، وهي السلاح الأبرز في مواجهة الأوبئة التي كانت تحصد أرواح الملايين قبل اكتشافها"، داعيًا إلى تعزيز الثقة بالقطاع الصحي اللبناني وبمراكز الرعاية الأولية التي تشكل خط الدفاع الأول في حماية المجتمع.

وتؤكد جمعية المواساة أن رسالتها الإنسانية لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية، بل تمتد لتشمل نشر الوعي والتثقيف الصحي، إيمانًا منها بأن الوقاية هي الركيزة الأولى لمجتمع معافى ومتماسك.

03f3e1a8-5041-4888-a383-8728d308ff1c
3a9b3f40-fe9f-4172-ba8d-3b5cfeb42f4d
32c4c685-1c50-4dc1-a265-664150612cde
b331d610-bb9a-46ac-8522-e5e9314dc257
da5e8c6a-cd2b-4ec5-bbf9-05e61d98abf6
e28378ec-b020-4591-b7d4-47ed73d14e37
تم نسخ الرابط