الخميس 20 آب 2026 الموافق 07 ربيع الأول 1448
عاجل
آخر الأخبار
ياصور

رعى البطريرك الماروني  الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بالمطران الياس نصار الحفل الذي اقامه  الفنانُ التشكيليّ الدكتور مارون مخّول لافتتاح معرضه للرسم بعنوان: “ذاكرةُ اللونِ بين الحديثِ والقديم”،  والذي يَعودُ رِيعُهُ لمؤسّسة كاريتاس، وذلك في قاعة العرض في قصر الاونيسكو  بحضور  فعاليات سياسية وثقافية وفنية وعسكرية.

بعد النشيدِ الوطنيّ اللبناني افتتاحاً، وكلمة ترحيب للاعلامية  كريستال عيد، اعلنت فيها على أنّ هذا المعرضَ مختلفٌ عن سواه، لأنّه يخرج من قلبِ الإبداع، حيثُ يُحوِّلُ الفنانُ اللونَ إلى حكاية، والحرفَ إلى رسالة، مُؤكّدةً أنّ الفنَّ ليس رسوماً فحسب، بل يَدٌ ممدودةٌ نحوَ الآخرين، وقدّمت بعدها المتحدّثين.

 ثمّ ألقى رئيسُ كاريتاس لبنان الأب ميشال عبود كلمةً أشاد فيها بما قدّمه الفنانُ مارون مخّول من إحساسٍ ورسالة، مُعتبِرًا أنّ الجمالَ مَوطِنٌ للخير، وأنّ كاريتاس تبقى "صوتَ من لا صوتَ له"، فيما لبنان - رغم جراحِه - ما زال قادرًا على المحبّة والعطاء.

 انا  ممثّلُ صاحب الغبطة، فأكّد في كلمتُه أنّ لبنان غنيٌّ بتنوّعه، وعلى اللبنانيين أن يلتئموا ليُظهِروا صورةً نَيِّرةً عن نعمةِ التعاضدِ والالتحام.

كما أشاد بدور الفنان مخّول في نقلِ هذه الرسالةِ من خلالُ أعماله.

 واوضح الفنانُ التشكيلي الدكتور مارون مخّول في كلمته أنّ كبارَ الفنانين عبر العصور حملوا قضايا الإنسان، كما فعل بيكاسو في رائعة "غيرنيكا" التي كشفت ويلاتِ الحرب ودمامتَها. وأضاف أنّه يعرضُ لوحاتِه اليوم لهدفٍ إنسانيٍّ خالص، ليُعيدَ للفنّ قيمتَه كجسرٍ للعطاء ومساندةِ المحتاجين.

 بعد ذلك كانت جولة للحضور في ارجاء المعرض الذي ضم  مجموعةً متنوّعةً من اللوحات الناطقةِ بجاذبيّتِها البصريّة، وبالتحامٍ إبداعيٍّ متفرّدٍ بين القديمِ والحديث، حيثُ تنوّعت الألوانُ وتماوجت في مشهدٍ ارتحاليٍّ بين الماضي والحاضر، جامعًا بين أنماط الفنون التشكيليّة المفعمةِ بالفرحِ والتأمّلِ والانسيابِ الذهنيّ.

تم نسخ الرابط