اللّجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين تخرج في مسيرة جماهيرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني
بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين خرجت مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها مئات المتظاهرين، تأكيدًا على التضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفضًا للعدوان المستمر على قطاع غزة، وللممارسات القمعية في الضفة الغربية والقدس والمخيمات.
وانطلقت المسيرة رافعة الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تطالب بوقف الحرب فورًا، ورفع الحصار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، ووقف تسليح الاحتلال، وفرض مقاطعة شاملة حتى إنهاء الانتهاكات بحق المدنيين.
وشهدت المسيرة حضورًا لافتًا لعدد من المجموعات الألمانية المتضامنة مع فلسطين، من بينها منظمات شبابية، ومبادرات حقوقية، ومجموعات يهودية تقدّمية. وكان من أبرز المشاركين مجموعة "الصوت اليهودي من أجل السلام" التي أكدت في حضورها أن الوقوف ضد الاحتلال والعنصرية هو موقف أخلاقي وإنساني قبل أن يكون سياسيًا.
وألقى ممثل المجموعة كلمة قصيرة قال فيها:
"نحن هنا اليوم لأن قيم العدالة لا تتجزأ. نقف مع الفلسطينيين في حقهم بالحرية والكرامة، ونرفض أن يُستخدم اسمنا أو تاريخنا لتبرير الظلم. التضامن مع غزة والضفة والقدس هو واجب إنساني، وعلينا جميعًا أن نرفع صوتنا لوقف الحرب فورًا."
وخلال الفعالية، شدد المتحدث باسم اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة على النقاط التالية:
- إدانة استمرار العدوان على غزة، وعدم التزام إسر ائيل باتفاق وقف إطلاق النار.
- التحذير من الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليون نازح في خيام لا تقي من البرد والمطر في فصل الشتاء.
- التنديد بالتصعيد في الضفة الغربية والقدس والمخيمات، وبالاعتداءات المتكررة في لبنان وسوريا.
- التأكيد على ضرورة وقف تسليح الاحتلال وفرض مقاطعة شاملة حتى إنهاء الانتهاكات.
- توجيه التحية للمقاومة الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال، باعتبارهم رمزًا للصمود والكرامة.
واختُتمت المسيرة بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، وبالتأكيد على استمرار التحركات الشعبية في برلين حتى تحقيق العدالة ووقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.