الثلاثاء 01 أيلول 2026 الموافق 19 ربيع الأول 1448
آخر الأخبار

مستشفى دلاعة تستقبل ثلة من الأطفال في نشاط ترفيهي وإنساني لمناسبة الأعياد

ياصور

في إطار التزامها برسالتها الإنسانية والاجتماعية، و لمناسبة حلول الأعياد، نظّمت مستشفى دلاعة في مدينة صيدا نشاطًا إنسانيًا وترفيهيًا مميزًا استهدف ثلة من الأطفال الفقراء وذوي الحالات الاجتماعية الصعبة من مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة، وذلك بالتعاون مع لجنة العمل المجتمعي التنموي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة.

وشهدت المبادرة حضور الأطفال إلى مستشفى دلاعة، حيث خضعوا لفحوصات سريرية عامة شاملة، أجراها فريق قسم الطوارئ بإشراف رئيس قسم الطوارئ الدكتور حسن هاشم، وبمشاركة الكادر التمريضي، مع تأمين الأدوية اللازمة للأطفال الذين استدعت حالاتهم ذلك، في أجواء اتسمت بالاهتمام والرعاية والمسؤولية.

وعلى هامش النشاط، عُقد لقاء جمع رئيس مجلس إدارة مستشفى دلاعة الدكتور هشام دلاعة مع فريق لجنة العمل المجتمعي التنموي الفلسطيني، بحضور آمال الشهابي مسؤولة العمل الاجتماعي في لبنان وعضو إقليم حركة فتح، و آمنة عطا مسؤولة مكتب المرأة الحركي ، وجميلة الأشقر مسؤولة العمل الاجتماعي في منطقة صيدا، حيث جرى التأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الصحية والمجتمعية في دعم الفئات الأكثر حاجة، لا سيما الأطفال.

وبعد الانتهاء من الفحوصات الطبية، توجّه الأطفال في أجواء مليئة بالفرح والضحكات إلى مركز ألعاب Fluffy Puffy، حيث عاشوا لحظات من البهجة والسرور، عكست المعنى الحقيقي للعيد، وأسهمت في إدخال الفرح إلى قلوبهم والتخفيف من أعباء الواقع الاجتماعي الصعب.

وبدوره أعرب نائب رئيس مجلس الإدارة لمستشفى دلاعة الدكتور وسيم دلاعة عن سعادته بهذه المبادرة، مؤكدًا أن “مستشفى دلاعة ستبقى إلى جانب أبناء المجتمع، وخصوصًا الأطفال، انطلاقًا من واجبها الإنساني والأخلاقي، وأن مثل هذه الأنشطة تشكل جزءًا لا يتجزأ من رسالتها في خدمة الإنسان قبل أي اعتبار آخر”.

كما و أشادت آمال الشهابي مسؤولة العمل الاجتماعي في لبنان وعضو اقليم حركة فتح  بهذه المبادرة، معتبرةً أنها “تجسيد عملي للتكافل الاجتماعي، ونموذج يُحتذى به في التعاون بين المؤسسات الطبية والمجتمعية، لما له من أثر إيجابي مباشر على الأطفال وأسرهم”، مثمنةً دور مستشفى دلاعة في احتضان هذه الفئة ورسم الابتسامة على وجوههم.


وفي ختام النشاط، قدّمت إدارة مستشفى دلاعة وجبات غذائية وهدايا رمزية للأطفال، وسط أجواء من الامتنان والفرح، لتبقى هذه المبادرة رسالة أمل تؤكد أن العيد الحقيقي هو في إسعاد الأطفال ومدّ يد العون للمحتاجين.

3fed364a-c4be-4505-8eb1-1362d23dbfb9
4f326b27-b763-41a0-accf-57c053764410
5e4cd669-2e47-409f-b07f-e038c79dbc7b
8e6b9522-40e0-4ea3-abe2-06b0849f077c
9ae42c4d-0d54-4b5e-83c3-43d815e6ab11
36e480c5-cb7b-43e6-9d1b-d2c1b7fbb099
1199f642-2140-4c8c-8cae-aba80fa9a389
8134c2f1-d479-46aa-a337-2bb084fc3328
8559a62f-36f9-4792-a1a2-fd603780594f
b7d79cfc-a139-478a-898f-dc174f46e74f
d0a5ed39-b810-4578-ac6a-0239aa1218ca
ed1dad51-cb3f-4ec1-a4d9-dd3e8a9264d4
تم نسخ الرابط