الثلاثاء 01 أيلول 2026 الموافق 19 ربيع الأول 1448
آخر الأخبار

مهرجان فني تراثي في مخيم الرشيدية إحياءً للذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية

ياصور

بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وتأكيدا على الثوابت الوطنية، وتجديدا للعهد مع دماء الشهداء، وتمسكا بحق الشعب الفلسطيني في العودة والحرية، نظمت حركة فتح - شعبة الرشيدية وفرقة يافا للفنون الشعبية، مهرجانا فنيا تراثيا في مخيم الرشيدية، اليوم الأحد 18-1-2026.
وذلك بحضور ومشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور، وسعادة السفير نظمي حزوري، وأعضاء قيادة حركة فتح – إقليم لبنان، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صور اللواء توفيق عبد الله ممثلا بالأخ محمد بقاعي مسؤول الإعلام في المنطقة وأعضاء المنطقة، وقائد الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صور اللواء سمير حلاق، وأعضاء شعبة الرشيدية، وأمين سر المكتب الحركي للفنانين في لبنان وأعضاء المكتب، وأمين سر اتحاد عمال فلسطين في لبنان، والأخوات في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في منطقة صور، والأخوات في مكتب المرأة الحركي في منطقة صور وشعبة الرشيدية، إضافة إلى ممثلي الاتحادات والأندية والنقابات والمكاتب الحركية، وحشد من أبناء شعبنا في مخيم الرشيدية.

بعد عرضٍ مميّزٍ دلّ على الإرث الفني والثقافي والوطني الفلسطيني لفرقة يافا للفنون الشعبية
ألقى كلمة حركة فتح أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في مخيم الرشيدية الأخ محمد دراز، حيث أكد أن التراث الفلسطيني ليس مجرد ماض نعلقه على الجدران أو نحتفظ به في الصور، بل هو روح حية نابضة، تسكن في الثوب المطرز، وفي الدبكة والموال الشعبي، وفي الأغنية التي وُلدت من رحم المعاناة، وفي كل تفصيلة صغيرة تحكي قصة شعب رفض أن يذوب أو يُمحى من التاريخ.
وأضاف أن الثورة الفلسطينية لم تبدأ فقط من فوهة بندقية، بل من حكاية أم، ومن دمعة لاجئ، ومن أغنية فلاح، ومن موال صياد، ومن دبكة شاب يعلن فيها أن هذا الجسد الفلسطيني لن ينكسر. وهكذا التقت الثورة بالتراث؛ فالبندقية تحمي الأرض وتقاتل من أجل الحرية، والتراث يصون معنى هذه الحرية في الذاكرة والوجدان.
وأشار دراز إلى أنه كما نحتفل بانطلاقة الثورة في ذكراها الحادية والستين، نحتفل اليوم بتراثنا الوطني، لأنهما وجهان للمعركة ذاتها، مؤكدا في ختام كلمته أن حركة فتح باقية على العهد والوعد والقسم حتى العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على أرضنا.
كما ألقى كلمة اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان عضو الاتحاد الأخ عبد عسقول، حيث أكد بعد الترحيب بالحضور اكد أن الشعب الذي لا يجيد الغناء لا يجيد الكفاح، مشيرا إلى أن الفنانين يشكلون اليوم السلطة الثالثة. ووجه تحية إلى الفنانين الفلسطينيين، وإلى براعم فرقة يافا للفنون الشعبية، مؤكدا أن فلسطين تعيش في قلوبنا، وأننا سنصل إليها حتما من هذه المخيمات.
وفي ختام المهرجان، كرم اتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان فرقة يافا للفنون الشعبية بدرع تقديرا لجهودهم وعطائهم، ثم قدمت الفرقة عددا من الفقرات الفنية التراثية المميزة، جسدت من خلالها دور الفن في الكفاح والنضال الوطني.

1cd00d82-6ea8-4993-aff0-bce92008f4c4
5bb10638-900b-4e3a-806a-cf95f1cb42b1
5ff86330-9a8a-4fd3-8566-ea21bbe27e1c
08c80203-29b6-46f8-a4b3-75b2049c37ac
65a23163-6cc5-49f5-86d1-a38bc5e74f0e
68f394fe-eae8-400a-bd53-0272daaf36fb
75c65e63-4ee4-47e8-9e1e-0fc372b15934
85e4fcfb-360a-40cc-9367-149298dc5e7a
356c57c2-7b38-4eff-ae0a-1fd0c5d7244f
995a3f4d-15b8-495e-9553-bee51e066ce9
1497db74-8305-4298-9ad2-59f8e45b810c
3065b6b4-0fe6-459b-8df4-5a3e20ee2bff
5079a3be-5dfb-4194-9950-2159435083d8
5414cdec-9411-4242-90db-38e7289d7bf6
6264a2a8-2ebf-4f0d-b551-72e18fea3ea5
062599be-a7e6-4356-a49b-579275fff14f
88600bc2-151e-4968-930b-7ee7e0be3387
93270e17-8039-4e28-8ce3-1a11e7f178a5
1237723c-5e87-4da5-95d3-d9d27a00df2c
2781890c-4bf5-4507-b1e1-4f98478f7551
bd934c65-3dc1-4c54-a28a-8f812bb75aeb
c1a6bfc5-1eb4-4e09-bf8f-a4497d879f14
c37c78bc-f60b-4937-babc-102b8342edcd
c2571204-59a9-4edf-bc09-5526d4252ccf
ce5ae192-062b-4c27-b8c5-c86d8266791b
cfbbce90-9dc6-48b9-852b-e6801ba2eacb
e4b1f8bf-1361-4b89-9d0a-ecd4a950e958
e88faf37-204c-46c9-93f2-c68800939c0f
f5c3ff73-c8a8-4c4f-974b-acb3fb788bf7
fadd4c60-414d-4b34-a643-b2198be7089d
تم نسخ الرابط