الأربعاء 05 آب 2026 الموافق 22 صفر 1448
عاجل
آخر الأخبار
ياصور

حين يلتقي العلم بالإنسانية… زيارة نوعية لطلاب ثانوية الإستجابة إلى مستشفى دلاعة 

في إطار تعزيز الثقافة الصحية وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، نظّمت ثانوية الاستجابة في صيدا زيارة علمية إلى مستشفى دلاعة، شارك فيها عدد من الطلاب، بهدف الاطلاع عن كثب على آلية العمل داخل المؤسسات الصحية والتعرّف إلى أقسامها المختلفة ودورها الحيوي في خدمة المجتمع.

كان في استقبال الطلاب مسؤولة قسم العمليات السيدة ناديا قرنبش، التي رحّبت بهم وقدّمت عرضًا تعريفيًا شاملاً عن المستشفى، متناولةً عدد الأسرّة، وطبيعة العمليات الجراحية التي تُجرى، إضافة إلى أقسام العناية الفائقة، والمختبر، والطوارئ، وآلية التنسيق بين هذه الأقسام لضمان أفضل رعاية طبية للمرضى.

ثم جال الطلاب في قسم الطوارئ، حيث اطّلعوا من مسؤولة القسم على آلية استقبال الحالات الطارئة، وكيفية التعامل مع الإصابات الحرجة، وأهمية السرعة والدقة في التشخيص والتدخل الطبي، ما أتاح لهم فهمًا أعمق لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الطواقم الطبية.

ومن ثم توجّه الطلاب بعد ذلك إلى المختبر، حيث تعرّفوا إلى الأجهزة الحديثة المستخدمة في إجراء الفحوصات المخبرية، ودور التحاليل الطبية في دعم التشخيص السريري واتخاذ القرار العلاجي المناسب، في مشهد يعكس التكامل بين العلم والتقنية لخدمة الإنسان.

كما شملت الجولة قسم العيادات الخارجية، حيث اطّلع الطلاب على آلية حجز المواعيد وتنظيم حركة المرضى، إضافة إلى زيارة قسم المحاسبة للتعرّف إلى الجوانب الإدارية والمالية التي تواكب العمل الطبي وتضمن استمراريته وفق أصول تنظيمية دقيقة.

وبدوره، أعرب نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور وسيم دلاعة عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدًا أهمية انفتاح المؤسسات الصحية على المدارس والطلاب، لما لذلك من أثر في تعزيز الوعي الصحي وتنمية طموحات الشباب نحو التخصصات الطبية والإنسانية.

ومن جهته، توجّه مدير ثانوية الاستجابة الأستاذ علي سليم بالشكر لإدارة مستشفى دلاعة على حفاوة الاستقبال وشفافية الشرح، مؤكدًا أهمية التنسيق المستمر بين المؤسسات التربوية والصحية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ، مثقف صحيًا، وقادر على المساهمة الفاعلة في خدمة مجتمعه.

وشكّلت الزيارة محطة علمية مميّزة جمعت بين المعرفة والتجربة، ورسّخت في أذهان الطلاب صورة واقعية عن رسالة الطب القائمة على العلم والإنسانية معًا، في خطوة تؤكد أن الاستثمار في الوعي الصحي هو استثمار في مستقبل أكثر أمانًا وصحةً للمجتمع بأسره.

3dcc2a97-31de-4c27-a0b5-b5faa4f651c7
7ee89f21-437d-49cd-9b9a-561221050003
9bc06259-87ec-49cc-a26c-5ce607ba57bd
22cb7857-8335-4938-b156-2b29cd61e8f5
42c67e2d-d516-4fbb-bf5d-979e92f41823
29220351-f22e-4371-8846-182d0ae50002
31725018-3c45-4daf-b642-99382a7cf384
d80a928d-c645-4cad-b531-5225bcd6a1ac
e7534a72-f887-4f1d-9467-d925aeb8969d
ea096491-83bc-4d40-abe7-c50acf84283f
ebe401f7-0cee-4ee1-8dca-bf3eb4ada809
تم نسخ الرابط