الحاجة ام علاء نجمة ... نزلت الى قبـ.ـر ولدها واحتضنته في لحظة وداع اخيرة ومؤثرة
هي أمٌّ لا يشبه حزنها أي حزن… مرّتين وقفت على باب الفقد، ومرّتين انكسر قلبها ولم ينكسر إيمانها.
قدّمت سعيدها الأول علاء قبل أعوام… وها هي اليوم، تعود لتودّع وسام ابنها الثاني.
نزلت إلى القبر، لم تحتمل أن تكتفي بنظرة الوداع… احتضنته كما لو أنّها تعيده إلى رحمها، قبّلته كما لو أنّها تخبّئ ملامحه في قلبها للأبد.
أيُّ صبرٍ هذا الذي يسكن قلب أم؟
وأيُّ وجعٍ يستطيع أن يحتمله صدرٌ واحد؟
هي أمّ قدّمت قلبها مرتين، وما زالت واقفة، مرفوعة الرأس، رغم كلّ الألم.
رحم الله علاء ووسام، وألهم قلب هذه الأم ما لا يُقال من الصبر، وما لا يُحتمل من الثبات.