ارتــقاء الحاج علي حسين خيامي (أبو حسن)
ارتــقاء الحاج علي حسين خيامي (أبو حسن) .... الرجل الذي لم يساوم… لم يرحل… لم يترك الأرض التي تشبهه.
في جبال البطم، حيث الجذور أعمق من الخوف، بقي هذا الرجل واقفًا كصخرة، يحرس ترابها كما يحرس قلبه. لم تغره الطرقات البعيدة، ولم تُثنه أصوات القصف عن البقاء… كان يعرف أن الأرض التي ربّته، لا تُترك في أصعب اللحظات.
رحل واقفًا في مكانه، ثابتًا كجباله، صادقًا مع انتمائه حتى النفس الأخير.
هو حكاية صمود، واسم يُكتب في ذاكرة الأرض.
سلامٌ لروحك… ولكل من يشبهك، حين يختار البقاء… رغم كل شيء.