لم يستسلم ابن مدينة النبطية علي جميل.. فتح بسطة صغيرة، لكنها تحمل بين تفاصيلها حكاية كرامة وصمود وأمل
رغم قساوة النزوح ووجع البُعد عن مدينته، لم يستسلم ابن مدينة النبطية علي جميل.. فتح بسطة صغيرة، لكنها تحمل بين تفاصيلها حكاية كرامة وصمود وأمل.
في كل صباح يبدأ من جديد، يواجه الحياة بإصرار، ويثبت أن الإنسان قادر أن ينتصر على الظروف مهما كانت قاسية ❤️