من وادي خالد إلى صور.. غارة تختطف سارة وتترك صديقتها مفقودة
من وادي خالد في أقصى الشمال… إلى صور في أقصى الجنوب، حملت الشابة ساره فضل الله الخالد أحلامها ومضت تبحث عن مستقبلٍ يشبه تعبها وطموحها.
جاءت مع صديقتها لتعمل، تتابع دراستها، وتصنع لنفسها حياةً مليئة بالأمل رغم قساوة الأيام.
لكن الغارة التي استهدفت محيط مدينة صور قبل يومين، سرقت سارة من أهلها وأحبّتها باكراً، فيما لا تزال صديقتها مفقودة حتى اللحظة، وسط قلقٍ وانتظارٍ ينهش قلوب العائلتين.
هي حكاية وجعٍ جديد لا يشبه سوى هذا الوطن…
شابتان حملتا أحلامهما من الشمال إلى الجنوب، فكان القدر أقسى من أحلامهما.
الرحمة لساره، والرجاء بأن تعود صديقتها سالمة، وأن ينتهي هذا الألم الذي بات يلاحق الأبرياء أينما كانوا.