من الشمال إلى الجنوب…جمعت الحرب قلبين كانا يحلمان بالحياة، فجمعهما القدر بالشهادة
سارة الخالد، ابنة الشمال اللبناني، لم تكن تعلم أن رحلتها إلى الجنوب ستكتب الفصل الأخير من حكاية حبها مع خطيبها جهاد عبيد ابن جبشيت…
رحلا معاً في غارةٍ واحدة، وكأن الموت عجز أن يفرّق بين روحَين أحبّتا بعضهما حتى النهاية.
هما ليسا مجرد اسمين في خبر عاجل، بل حلمين صغيرين كانا ينتظران بيتاً، وضحكة، وعمراً كاملاً…
فإذا بالحرب تخطف كل شيء دفعةً واحدة.
أيُّ وجعٍ هذا الذي يجعل الوطن يودّع أبناءه العشّاق بدل أن يزفّهم إلى الحياة؟
الرحمة لسارة وجهاد…
ولقلوب أحبّتهما الصبر على فاجعة لا تشبه إلا هذا الزمن القاسي.