رحيل علي كحيل... الرجل الذي واجه الركام بجرافته
رحل علي كحيل، الرجل الذي واجه الركام بجرافته، لا خوفًا على نفسه بل حرصًا على أن تمرّ سيارات الإسعاف، وأن يجد الأهالي طريقًا وسط الحـ.رب والتعب والدمـ.ار.
كان في الصفوف الأولى دائمًا، يفتح الطرقات كما لو أنّه يفتح نافذة أمل للجنوب المتعب.
ارتقى اليوم في النبطية، لكن صورته ستبقى محفورة في ذاكرة الناس؛
رجلٌ يشبه الأرض حين تصمد، ويشبه الجنوب حين يرفض أن ينكسر.
وعلى روحك السلام…
لأن الرجال الحقيقيين لا يرحلون تمامًا، بل يبقون في أثر الطريق الذي صنعوه للآخرين.