في لحظةٍ كان الجميع يهرب فيها من الموت، عاد ابن مدينة صور محمد كريت إلى المبنى المهدد بعد الاستهداف، لا لينقذ مالاً أو مقتنيات… بل لينقذ ببغاءه الذي بقي وحيداً خلف الأبواب
غادر محمد وعائلته المنزل تحت وقع الإنذار، تاركين وراءهم ذكريات عمرٍ وبيتاً بات مهدداً بالدمار، لكن فكرة واحدة لم تفارق ذهنه:
“الببغاء ما زال هناك…”
نسي خسارته واستطاع بفضل الله انتشال الببغاء حيّاً.
في زمن الحرب، تبقى الرحمة أقوى ما يحمله الإنسان في قلبه… حتى وسط الدمار.