ليس مستغرباً أن يرتقي الحاج حسن قعيق شـhيداً وهو يدافع عن الأرض التي أحبها وآمن بها
ابن دير قانون النهر الجنوبية، الذي عرفته ساحات الرياضة بطلاً آسيوياً في القوة البدنية ورفع الأثقال، عرفته ميادين الشرف أيضاً رجلاً صلباً لا تنحني له إرادة ولا تهزمه التحديات.
حمل الأثقال على كتفيه فكان بطلاً، وحمل قضية وطنه في قلبه فكان أشرف من بطل. عاش قوياً كما عرفه الناس، ورحل واقفاً كما يليق بالرجال الكبار.
اليوم تودّع دير قانون النهر واحداً من أبنائها المميزين، ويودّع الجنوب رجلاً جمع بين قوة الجسد ونبل الموقف، بين البطولة الرياضية والبطولة الحقيقية في الدفاع عن الأرض والكرامة.
رحم الله الحاج حسن قعيق، وتقبّله في عليين مع الشhداء والصالحين، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.