الزميلة ريم الامين تـزف زوجها "اسد صريفا" رمزي درويش عيد
كتبت الزميلة ريم الامين تـزف زوجها "اسد صريفا" رمزي درويش عيد: أعاهدك بأنّ مولودك حينما يُبصر النّور سيدرك أوّلًا أنّ له والدًا مقدامًا، شجاعًا ما هانَ حتّى روى صريفا بـدمـه الطّاهر
لن أعود بالتّاريخ إلى ما قبل العام ٢٠٢٣، ولكن تحديدًا سأسرد معك ما تيسّر لذاكرتي أن تحفظ من بطولاتك منذ الشّهر الثّاني من معركة الإسناد.. حملت روحك الثّوريّة وانطلقت وتشهد لك ساحات ميس الجبل، الخيام، حولا، بنت جبيل وغيرها كيف تلاحمت أنت والموت عدّة مرّاتٍ ولكنّك كنت تعود ضاحكًا قائلًا "عندي شغل بعد".. وأنا أعرف والكلّ يعرف أنّ تسميتك بالبطل قليلة بحقّك، فلقد استطعت بعمرك هذا أن تترك بصماتٍ ستحكي عنها الأجيال..
أمّا عنّي، فأنا أشكرك على سنواتٍ عشرٍ قضيتها معك بحلوها فقط فلا مرّ فيها، حتّى فترة انتظار جنيننا الّتي امتدّت لستّ سنوات كانت حلوةً بالصّبر والأمل، وحين اختار الله أن يزرع نبضًا بداخلي اختارك لترحل قبل أن تراه.. ولكنّني أعاهدك بأنّ مولودك حينما يُبصر النّور سيدرك أوّلًا أنّ له والدًا مقدامًا، شجاعًا ما هانَ حتّى روى صريفا بـ.دمه الطّاهر.
هنيئًا لك حُسن الخاتمة يا نور عيني، نم هانئًا، مرتاح البال لعلّ اللّقاء لا يطول.