هدفُ التحذير الأخير لجيش العدو هو إثارة الفتنة... لكنها لن تحدث
أبناءُ صور يمتلكون حصانةً فطرية ضدّ "فيروسات" الفتنة بكل أشكالها ومتحوّراتها، وقد أثبتت التجارب أن هذه المدينة كانت دائماً أكبر من كل محاولات التفريق بين أبنائها.
أما تخصيص "الحارة المسيحية" بالاسم في التحذير الأخير، رغم وجود مناطق أخرى في المدينة لم يشملها الإنذار الصادر قبل يومين، فيجعل الرسالة مقروءةً من عنوانها، ويكشف مضمونها وأهدافها بوضوح.
لكن ما قد يغيب عن واضعي هذه الرسائل هو أن صور لم تُبنَ على خطوط الفصل بين أهلها، بل على تاريخٍ طويل من العيش الواحد والمصير الواحد، ولذلك ستبقى عصيّة على كل محاولات زرع الشقاق بين أبنائها.
"هيثم شعبان"