بيان صادر عن عضو بلدية حناويه الأستاذ جلال كفل
رغم حجم الدمار الذي شهدته بلدتنا حناويه، ورغم الجراح التي تركتها الأيام الصعبة، فإن إرادتنا أقوى من كل الخراب. سنعود إلى بيوتنا وأرضنا، وسنعيد إعمار ما تهدّم حجراً حجراً، لأن حناويه ليست مجرد بلدة، بل هي تاريخنا وذكرياتنا ومستقبل أبنائنا.
نحن أصحاب هذه الأرض، متجذرون فيها، ولن نتركها مهما اشتدت المحن. بل سنحبها أكثر، وسنتمسك بها أكثر، وسنحافظ عليها لأجل الأجيال القادمة.
لقد قدمت حناويه خيرة شبابها شهداء وجرحى على طريق الكرامة والعزة، وسنبقى أوفياء لتضحياتهم وللقيم التي عاشوا واستشهدوا من أجلها.
كما كانت حناويه دائماً بلدة الاغتراب والمغتربين، فإن أبناءها المنتشرين في أنحاء العالم سيبقون سنداً لها، يحملون اسمها بفخر، ويساهمون في نهضتها وإعمارها كما كانوا دائماً.
حناويه ستبقى شامخة بأهلها، قوية بأبنائها، وفية لشهدائها، وستنهض من جديد أكثر جمالاً وحياةً وإصراراً.
عضو بلدية حناويه
الأستاذ جلال كفل