لم يكن المسعف الرسالي حسن علي هاشم يسير اليوم خلف نعش أخته جنى فحسب، بل كان يودّع قطعةً من قلبه وذكريات عمرٍ كامل جمعته بها
لم يكن المسعف الرسالي حسن علي هاشم يسير اليوم خلف نعش أخته جنى فحسب، بل كان يودّع قطعةً من قلبه وذكريات عمرٍ كامل جمعته بها.
العروس جنى هاشم، التي كانت تستعد لاستقبال الحياة وأحلامها القادمة، ارتقت شهيدةً مع جنينها إثر غارة استهدفت منزلها الآمن في عربصاليم، لتتحوّل فرحة الانتظار إلى وجعٍ لا يُحتمل.
وفي مشهدٍ يعتصر القلوب، شيّعها شقيقها حسن مع أفراد عائلته والمحبين في حاروف، يحملون الحزن بصمتٍ ثقيل.
انا لله وانا اليه راجعون.