من الجميّل إلى برّي: بقاء سلاح الحزب هو الفتنة بعينها!
«عشر مرات 17 أيار ولا هذا الاتفاق». ألم تكونوا أنتم من تفاخر بإسقاط اتفاق 17 أيار؟ واليوم، وبعد كل ما جرى، أصبحتم تترحمون عليه. وإذا استمررتم في الرهانات نفسها، فلن يطول الوقت حتى يأتي يوم تترحمون فيه على اتفاق الإطار أيضًا.
كفى رهانًا على المجهول، فيما بيوت معظم من تمثلونهم مهدّمة، وأهلهم يرزحون تحت أعباء الحرب والأزمات.
كفى التلويح بشبح الفتنة الداخلية، وأنتم تعلمون أكثر من غيركم أنّ بقاء سلاح الحزب خارج إطار الدولة بات أحد أبرز أسباب الفتـ.نة، بل الفتنة بعينها.