مشاهدات مدوّن مصري من مطار بيروت: استقبال دافئ وثقافة تحتفي باللقاء
المدون المصري معتز محمد يكتب مشاهداته في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت:
نزلت امبارح مطار رفيق الحريري وعجبني موقفين هناك:
اول موقف وانا بملى ورقة الوصول عشان اسلمها لجوازات فلقيت ظابط مش عسكري جالي قالي انت باسبور ايه؟ فقلتله مصري فقلي اعطني ورقه بملهالك وفعلا اخدها وقالي منور بلدك التاني.
عجبني جدا حبهم لمصريين وبصراحه عمل كده مع اب مصري كان واقف في المكان اللي انا كنت واقف عليه.
تاني حاجه لاحظت اما خرجت في منطقة الإنتظار بتاعت المطار ان كذا حد واقف معاه بوكيه ورد حلو جداا فاستغربت وقولت ان استحاله تبقى صدفه فعرفت ان استقبال الأهل والأصحاب بالورد جزء من ثقافتهم، خصوصا إن ناس كتير عايشة بره وبتنزل تزور بلدها بعد غياب، فيتحول وصولهم لفرحة.
هتلاقي أم مستنية ابنها، أو زوجة مستنية جوزها، أو أصحاب مستنيين بعض... وكل واحد شايل بوكيه ورد وكأنه بيقول مش مصدق اننا اتجمعنا تاني بعد الفراق ده.
شعب مش محتاج عيد حب عشان يعبر عن اللي جواه بالحكس الحب موجود يوميا في حياته بالرغم من الظروف الصعبة في بلدهم.