تنعى أسرة الليسيه دي زار ابنتها الغالية روان الحسيني
منذ شهرٍ فقط، كانت روان تحتفل بتخرّجها، مفعمةً بالأمل والابتسامة، ولم يكن أحدٌ يتخيّل أن يكون ذلك الوداع الأخير.
رحلت روان، لكنها تركت ذكرى طيبة في قلوب معلّميها وزميلاتها وكل من عرفها، وستبقى سيرتها العطرة حاضرةً في ذاكرة مدرستها.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.