من ثوب الزفاف إلى ثرى الجنوب… "سجى" عروسًا للشـهادة
هي سجى موسى شرارة… عروس الجنوب التي لم يمضِ على زفافها سوى 48 ساعة، قبل أن تـ.رتقي إثر غـ.ارة استـ.هدفت منزلها الآمن في عربصاليم.
اليوم، لم تُزفّ سجى على وقع الفرح، بل شُيّعت بقلوبٍ مكسورة إلى مثواها الأخير في جبانة بلدتها عربصاليم… وبقي فستانها الوردي شاهدًا على حلمٍ جميل لم يمهله العـ./د.و.ان سوى يومين.
سلامٌ لروحكِ يا سجى… يا عروسًا اختصر الفرح عمرها، وكتب الجنوب حكايتها بالدمع والوجع.